كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 4)

فَعَال، بفتح الفاء
ع
[الذَّرَاع]: المرأة الخفيفة اليدين بالغزل.
... و [فِعَال]، بكسر الفاء
ع
[الذِّراع]: معروفة،
وفي الحديث عن النبي عليه السلام «1»: «لو أهديت إِليَّ ذِراع لقبلت، أو دعيت إِلى كراع لأجبت»
وحكي عن الفراء وغيره أن بعض عُكْل يذكِّرُها وهي مؤنثة، قال:
وهي ثلاث أذرع وإِصبع.
والذراعان من النجوم: ذراعا الأسد وهما: نجمان في منزل من منازل القمر.
والذِّراع: سمة في الذراع.
ويقال: ضقت به ذَرْعاً وذِراعاً.
ويقال للرجل تعده أمراً حاضراً: هو لك مني على حبل الذراع.
ويقال لصدر القناة: ذراع العامل.
والذراعان: هضبتان في قوله «2»:
إِلى مَشْربٍ بين الذراعين باردِ
وبعض أهل اليمن يسمي كل هضبة إِلى جنب جبل: ذراعاً.
... فعيل
ح
[الذَّريح]، بالحاء: فحل «3» تنسب إِليه الإِبل، قال «4»:
من الذَّرِيحيّات ضَخْماً آرِكا
__________
(1) هو بلفظه من حديث أبي هريرة في مسند أحمد: (2/ 224؛ 479؛ 481).
(2) هذا الشطر بلا نسبة في المقاييس: (2/ 351) واللسان والتاج (ذرع)، وعينهما التاج بهضبتين في بلاد عمرو بن كلاب، ولم يعينهما ياقوت: (3/ 4).
(3) تبدو كتابتها في (ت) أقرب إلى الميم: «محل» والصحيح «فحل» كما في سائر النسخ.
(4) البيت لمبشر بن هذيل بن زافر الفزاري كما في أمالي ثعلب: (452)، وهو في اللسان (ذرح) دون عزو، والرواية فيه:
من الذَّريحياتِ جعدا آركا
وفي حاشيته أن الجوهري رواه:
« ... ضخما آركا»
كما هنا، والآرك من الإِبل: المقيم في العضاه لا يفارقها، وإذا كان البعير يأكل الأراك قيل: آرك- انظر اللسان (أرك).

الصفحة 2257