كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 4)
أي: إِذا هلك سيدٌ خَلَفَ سيدٌ.
ومرَّ يَذُرُّ ذَرْواً: أي يمر مراً سريعاً، قال العجاج «1»:
ذَارٍ إِذا لاقى العَزَازَ أَحْصَفَا
العَزَازُ: الأرضُ الصُّلبةُ.
... فعَل، بالفتح، يفعِل، بالكسر
ف
[ذَرَفت] العين ذَرْفاً وذَرَفَاناً وتَذْرَافاً:
إِذا سال منها الدمعُ، قال «2»:
مَاذَا الَّذِي هَاجَ للعينيْنِ تَذْرَافاً
وذرف الدمعُ نفسُهُ من العين ذَرْفاً وذُرُوفاً، قال «3»:
أعينيَّ جُودَا بالدُّموعِ الذَّوَارِفِ
ويقال: الذَّرفان: المشيُ الضعيفُ.
ق
[ذَرَقَ] الطائرُ ذَرْقاً.
ي
[ذَرَى]: الذَّرْيُ: لغة في الذَّرْوِ، وفي قراءة عبد الله: تذريه الرياح «4».
فعَل، يفعَل، بالفتح فيهما
ع
[ذَرَعَ] الثوبَ والأرضَ وغيرهما ذَرْعاً:
إِذا قَدَّرَهُ بالذراع.
وذَرَعَهُ القيءُ: أي سبقه وغلبه، وقَيء ذرَّاع «5».
__________
(1) ديوانه: (2/ 243)، واللسان (ذرا). وأحْصَفا: عدا عدواً شديداً.
(2) لم نجده.
(3) الشاهد دون عزو في اللسان والتاج (ذرف).
(4) سورة الكهف: 18/ 45 ... كَمااءٍ أَنْزَلْنااهُ مِنَ السَّمااءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبااتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيماً تَذْرُوهُ الرِّيااحُ ... وجاء في فتح القدير للشوكاني: (3/ 280) «وقرأ طلحة بن مصرف تذريه الريح وفي قراءة عبد الله تذريه.
(5) في (م) و (ك): «ليرَكَبَ صاحبُك».
الصفحة 2260