كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 4)
يقال: أذريت الرجلَ عن فرسه: أي صرعته. ويقال: ضربه بالسيف فأذرى رأسه: أي رمى به. وقد يكون الإِذْرَاءُ:
الرميَ من غير قطعٍ، قال:
شهباءُ تَذْرِي لَهَباً وجَمْراً
يعني الحرب.
همزة
[أَذْرَأْتَ]: فلاناً بكذا: أَوْلَعْتَه.
وأَذْرَأْتُهُ إِلى كذا «1»: أي ألجأته.
التَّفْعِيل
ب
[التَّذْرِيبُ]: ذرَّب الشيء: أي حَدَّدَهُ.
وتذريب السيفِ: أن يُنْقَعَ في السم ثم يخرج فيشحذ.
ح
[التَّذْريحُ]: طعام مذرَّح: فيه ذراريح «2».
وذرحْتُ الزعفرانَ في الماء: إِذا جعلت فيه شيئاً يسيراً منه وكذلك غيره.
ويقال: عسل مُذَرَّح: إِذا كثر عليه الماءُ.
ع
[التَّذْريعُ]: يقال: ذرَّع لي فلان شيئاً من خبره: أي خَبَّرني به.
ف
[التَّذْرِيفُ]: يقال: ذَرَّفَ على المئة:
أي زاد.
وقيل: ذرَّف: أي أشرف.
وفي حديث علي «3»: «ها أنا الآن قد ذرَّفت على الستين، ولكن لا رأي لمن لا يطاع»
__________
(1) «إلى كذا» ليست في (م).
(2) سبقت قبل قليل.
(3) هو في النهاية لابن الأثير (2/ 159) وفيه: « ... على الخمسين» بدل (الستين) وقال: «أي زدت عليها».