كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 4)

أي أشرفت، لأنه قُتل ابن ثمان وخمسين قال «1»:
أعْطِيكَ ذِمَّةَ والِديَّ كليهما ... لأَذَرِّفَنْكَ الموتَ إِنْ لم تَهْرُبِ
أي: لأشرفنَّ بك على الموت.
و [التَّذْرِية]: يقال: فلان يُذَرِّي فلاناً: أي يمدحه ويرفع ذكره.
قال «2»:
عَمْداً أُذَرِّي حَسبي أَنْ يُشْتَما ... منْ هَدْرِ هَدَّارٍ يَمُجُّ البَلْغَمَا
وذَرَّى الطعام بعد الدوس: إِذا ذرَّاه في الريح.
وذَرَّى الشاة: إِذا جزَّ صوفها «3»، وترك فوق ظهرها شيئاً منه تعرف به.
... الاستفعال
ي
[الاستذراء]: استذرى فلانٌ بفلانٍ: إِذا لجأ إِليه وصار في ذَرَاه: أي: كِنِّهِ.
ويقال: استذر بهذه الشجرة: أي كن في ذَرَاها.
... التفعُّل
ع
[التَّذَرُّعُ]: بسطُ الذراعِ على الشيء حتى يصير قدر ذراع «4».
__________
(1) البيت لنافع بن لقيط الفَقْعَسي، كما في اللسان والتكملة والتاج (ذرف).
(2) البيتان لرؤبة، ديوانه: (184)، واللسان والتكملة (ذرى)، والرواية فيهما «بهدر .. » وقال في التكملة:
«قال الجوهري وأنشد: «عمداً أذَرِّى .. » .. إلخ ثم أضاف: «وبين البيتين بيتان هما:
لا ظالم الناس ولا مُظَلَّما ... ولم أزل عن عرض قومي مرجما
وهو في الديوان على هذا النسق، وكذلك في اللسان.
(3) في (ت): «أي: جزَّ صوفها».
(4) أي: قياس الشيء بالذراع.

الصفحة 2264