كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 4)
باب الذال والقاف وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين
ن
[الذَّقَنُ]: ذقن الإِنسان وهو مجتمع اللحيين، قال الله تعالى: فَهِيَ إِلَى الْأَذْقاانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ «1» أي:
فأيديهم إلى الأذقان. ولم يذكر الأيدي لأن المعنى قد عرف، كما قال «2»:
وما أدري إِذا يممت أرضا ... أريد الخير أيهما يليني
أألخير الذي أنا أبتغيه ... أم الشر الذي لا يأتليني «3»
وفي حديث عمر «4»: «الذقن من الرأس فلا تُخمِّروه»
، يعني في الإِحرام.
... الزيادة
، فاعلة
ن
[الذَّاقِنَةُ]: طرف الحلقوم الناتئ.
قالت عائشة «5»: «توفي رسول الله صلّى الله عليه وسلم بين حَاقِنَتي وذاقِنَتي وسَحْري ونَحْري وصدري وشجْري»
الشجْر: ما بين اللحيين.
ويقال في المثل «6»: لأُلحقنَّ
__________
(1) سورة يس: 36/ 8 إِنّاا جَعَلْناا فِي أَعْنااقِهِمْ أَغْلاالًا فَهِيَ إِلَى الْأَذْقاانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ.
(2) البيتان للمُثَقِّب العبدي، وهما من مفضليته، انظر شرح المفضليات 3/ 1267، وروايته:
« ... الذي هو يبتغيني»
بدل
« ... الذي هو يأتليني»
(3) في (م):
« ... لا يأتيني»
وهو خطأ.
(4) في الموطأ في الحج (باب تخمير المحرم وجهه): «أن عبد الله بن عُمر كان يقول: ما فوق الذَّقن من الرأس، فلا يُخَمِّرْهُ الُمحْرِمُ». (1/ 327).
(5) هو من حديثها أخرجه أحمد في مسنده (6/ 64 و 77 و 121 و 200) وانظر شرحه في فتح الباري:
(8/ 138 - 139).
(6) المثل في مجمع الأمثال: (2/ 84)؛ وهو في شرح الحديث السابق في غريب الحديث: (2/ 256).