كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 4)
ذكرها، فإِن الله تعالى يقول: وَأَقِمِ الصَّلااةَ لِذِكْرِي».
ويقال: ذَكَرَهُ: إِذا أصاب ذَكَرَهُ.
و [ذَكَت] النَّارُ: إِذا اشتعلت، قال:
فَلَا تَذْكُو لَها نارٌ نهاراً ... ولا تَخْبُو لَها باللَّيْلِ نَارُ
يقول: إِذا طلعت الشمس لم توقد ناراً لأنها تكتفي بدفء الشمس. وإِذا أصابها البرد بالليل أوقدت النار.
وحكى بعضهم: ذكا: أي صار ذكيّاً.
... فعِل، بالكسر، يفعَل، بالفتح
و [ذَكِيَ]: أي صار ذكياً.
... الزيادة
الإِفعال
ر
[الإِذْكَار]: المُذْكِرُ: التي ولدت ذكراً.
ويقال في الدعاء للحبلى: أيسرت وأذكرت.
وأذكره ما نسيه: أي ذَكَّرَهُ.
وقرأ الحسن وأبو عمرو ويعقوب فَتُذَكِّرَ إِحْدااهُمَا الْأُخْرى «1» وقيل:
معنى تذكر إِحداهما الأخرى: أي تجعل شهادتهما كشهادة رجل ذكر.
و [الإِذْكَاءُ]: أذكيت النار: أي أوقدتها.
وأذكى السراج: أي نَوَّرَهُ.
...
__________
(1) سورة البقرة: 2/ 282 ... فَإِنْ لَمْ يَكُوناا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتاانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدااءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدااهُماا فَتُذَكِّرَ إِحْدااهُمَا الْأُخْرى وقراءة فَتُذَكِّرَ بالتضعيف، هي قراءة ابن كثير وأبي عمرو (انظر في كل هذا: فتح القدير: 1/ 302).