كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 4)
والباقون بالفتح. وكان يعقوب يقرأ جميع ما في القرآن من قوله تَرْجِعُ الأمور «1» وتَرْجِعُونَ «2» ونحو ذلك بكسر الجيم. فأما قوله تعالى: قاالَ رَبِّ ارْجِعُونِ «3» فقيل: هو كما يخبر الجبار عن نفسه بلفظ الجميع، كقوله تعالى:
إِنّاا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ «4» وقيل:
ارْجِعُونِ على تكرير اللفظ: أي أُرْجِعْنِ أُرْجِعْنِ. ويقال: رَجَعْتُ الشيءَ رَجْعة ورِجْعة بالفتح والكسر.
ورَجْع الجواب: رَدُّه. قال الله تعالى:
يَرْجِعُ بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ الْقَوْلَ «5».
ورَجْع الرَّشْقِ والرمي: ما يَردُّ عليه.
ورجعت الناقة رِجاعاً: إِذا ظهر أنها حملت ثم لم يكن بها حمل.
والرَّجْع: رَجْع الدابة يديها في السير، وهو الخطو، قال أبو ذؤيب «6»:
يَعْدُو به نَهْدُ المُشَاشِ كَأَنَّهُ ... صَدَعٌ سَلِيمٌ رَجْعُهُ لا يَظْلَعُ
نَهْدُ المشاش: خفيف القوائم.
والصَّدَعُ: الوسط المعتدل من كل شيء.
شبه الفرس في عدوه بظبي لا صغير ولا كبير.
... فَعَلَ يَفْعَل، بالفتح فيهما
ح
[رَجَحَ]: رُجْحَان الميزان معروف.
__________
(1) سورة البقرة: 2/ 210.
(2) تُرْجَعُونَ* في تسع عشرة آية من القرآن، انظر: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم لمحمد فؤاد عبد الباقي.
(3) سورة المؤمنون: 23/ 99.
(4) سورة الحجر: 15/ 9.
(5) سورة سبأ: 34/ 31.
(6) ديوان الهذليين: (1/ 18)، والرواية فيه «نَهِشُ المشاش» وكذلك في اللسان والتاج (رجع).