كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 4)

فَعِلَ بالكسر، يفعَل بالفتح
ب
[رَجِبْتُه] رَجَباً: أيَ هِبْته وعظَّمته؛ ومنه اشتقاق رجب، لأن العرب كانت تعظمه ولا تستحل القتال فيه، قال «1»:
فَغَيْرُك يُسْتَحْيَا وَغَيْرُكَ يُرْجَبُ
ز
[رَجِزَ]: الأَرْجَزُ: الذي يصيبه الرَّجَزُ، وهو داء يصيب الخيل والإِبل في أعجازها فترتعش أفخاذها إِذا أرادت القيام.
ل
[رَجِلَ] رَجَلًا: إِذا مشى [راجلًا] «2».
وقرأ حفص عن عاصم: وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ «3» بكسر الجيم.
ورَجِل الشَّعر رَجَلًا، وشعر رَجِلٌ: بين السَّبِطِ والجَعِد،
وفي صفة النبي عليه السلام: «عظيم الهامة، رَجِل الشَّعْرِ» «4».
والأَرْجَلُ من الدواب: الذي في إِحدى رجليه بياض، وهو مكروه في الخيل إِذا لم تكن «5» غرة.
والأَرْجَلُ من الناس: العظيم الرِّجْل.
... الزيادة
الإِفعال
ح
[الإِرْجَاحُ]: أرجحت الرجل: أعطيته راجحاً.
__________
(1) عجز بيت جاء في اللسان (رجب) دون عزو أيضاً.
(2) ليست في الأصل (س) وهي في بقية النسخ إلا أنها في (ت) جاءت في الهامش.
(3) سورة الإسراء: 17/ 64 وهذه قراءة الجمهور.
(4) أخرجه الترمذي بمعناه وبلفظ الشاهد في المناقب، باب: رقم (18) رقم الحديث (3641 و 3642) من حديث عليّ.
(5) في (م‍): «إذا لم يكن له غرَّة»، وفي اللسان: «الأَرْجَل من الخيل: الذي في إحدى رجليه بياض، ويكره إلا أن يكون به وضح».

الصفحة 2435