كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 4)
باب الراء والحاء وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
ب
[الرَّحْبُ]: الواسع. يقال: بلد رَحْبٌ، وطريق رَحْبٌ.
ل
[رَحْلُ] البعيرِ: معروف،
وفي حديث «1» ابن مسعود: «إِنما هو رحلٌ وسرجٌ، فرحلٌ إِلى بيت الله، وسرجٌ في سبيل الله»
قيل: أراد أن الحج على الرحال أفضل من المحامل، وأن الغزو للفارس لا يكون إِلا بالسرج.
والرَّحْلُ: منزل الرجل ومأواه.
... و [فَعْلَة]، بالهاء
م
[الرَّحْمَةُ]: معروفة، يقال: فلان رحمةٌ:
أي رحيم. قال الله تعالى: أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ [يُؤْمِنُ بِاللّاهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ] وَرَحْمَةٌ «2» قرأ حمزة بخفض «رَحْمَةٍ»، والباقون برفعها، وقرأ في «لقمان»:
هُدىً وَرَحْمَةٌ لِلْمُحْسِنِينَ «3» بالرفع، والباقون بالنصب.
... فُعْلٌ، بضم الفاء
ب
[الرُّحْب]: السعة.
__________
(1) انظر نحوه النهاية في غريب الأثر (5/ 150).
(2) الآية في سورة التوبة: 9/ 62 وهي بتمامها وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللّاهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللّاهِ لَهُمْ عَذاابٌ أَلِيمٌ وانظر في قراءتها فتح القدير: (2/ 358).
(3) سورة لقمان: 31/ 3، وانظر في قراءتها فتح القدير: (4/ 226).