كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 4)

ف
[الإِرخاف]: أَرْخَفْتُ العجينَ: إِذا أكثرت ماءه حتى يسترخي.
م
[الإِرْخَامُ]: قال الخليل: أَرْخَمَتِ الدجاجة والنعامة على بيضها: إِذا حضنته، فهي مُرْخِم.
و [الإِرخاء]: أرخيتُ السترَ: أسبلته.
وأرختِ الناقةُ: إِذا استرخى صَلاها «1».
والإِرْخَاءُ من العَدْوِ: فوق التقريب، قال امرؤ القيس «2»:
لهُ أيطلا ظَبيٍ وساقا نعامةٍ ... وإِرْخَاءُ سِرحانٍ وتقريبُ تَتْفُلِ
قال أبو عبيد: الإِرْخَاءُ: أن تُخَلِّي الفرسَ وشهوته في العدو، غير متعبٍ له.
... التَّفْعيل
ص
[التَّرْخيص]: رَخَّص له بعد النهي: أي أذن له بعد النهي.
م
[رَخَّم] الدجاجةَ أهلُها: إِذا تركوها على البيض.
ورَخَّم الكلامَ: إِذا نقص من آخره حرفاً أو حرفين وذلك في النداء خاصة، مثل قول زهير «3»:
يا حارِ لا أُرْمَيَنْ منكم بداهيةٍ ... لم يَلْقها سُوقةٌ قبلي ولا مَلِكُ
أراد: يا حارث. وكقول الفرزدق «4»:
__________
(1) وهما صَلَوان عن يمين الذنب وشماله، ويقال: أَصْلَتِ الفرسُ، إذا: استرخى صلواها.
(2) ديوانه: (21)، وشروح المعلقات، انظر شرح المعلقات العشر للزوزني وآخرين: (23).
(3) في (ل 2، ك): «مثل قول الشاعر» والبيت لزهير، ديوانه ط. دار الفكر: (136).
(4) ديوانه: (1/ 384) ورواية أوله: «مروانُ .. » فلا شاهد فيه على هذه الرواية.

الصفحة 2461