كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 4)
بِرُسُلِناا «1»، وإِذا أضاف إِلى حرف واحد قرأ بالتثقيل «2» كقوله: بِرُسُلِي «3»، وإِذا لم يضف كقوله: وَقَفَّيْناا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ «4».
... و [فِعْل]، بكسر الفاء
ل
[الرِّسْل]: اللبن، يقال: كم رسل ناقتك؟
وفي حديث «5» أبي سعيد الخدري: «رأيت في عام كثر فيه الرسل وقلت فيه الثمار البياضَ أكثر من السواد».
البياض ههنا: اللبن، والسواد: التمر.
والرِّسْل: السير السهل،
وفي حديث «6» النبي عليه السلام: «إِلا من أعطى في نجدتها ورِسْلها»
أي: من أخرج زكاتها في شدتها ورخائها.
ويقال: على رِسْلِك: أي اتئد.
... فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين
ل
[الرَّسَل]: القطيع، يقال: جاءت الخيل أرسالًا: أي قطيعاً قطيعاً، قال «7»:
شماطيطُ أرسالٌ عليها الضراغمُ
وفي حديث «8» طهفة النهدي: «لنا وقيرٌ كثير الرَّسَل، قليل الرِّسْل».
__________
(1) كذا في النسخ عدا (د) والآية في سورة الحديد: 27/ 57 ثُمَّ قَفَّيْناا عَلى آثاارِهِمْ بِرُسُلِناا ولم ترد في (د).
(2) التثقيل: القراءة بضم السين الخفيفة بدلًا من قراءتها بالسكون.
(3) سورة المائدة: 5/ 12 لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلااةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكااةَ وَآمَنْتُمْ بِرُسُلِي ... الآية.
(4) سورة البقرة: 2/ 87. ولم يرد في (د) إلا هذان الشاهدان من سورتي المائدة والبقرة.
(5) أخرجه ابن عدي في «الكامل، الضعفاء»، في ترجمة كثير بن عبد الله (6/ 63).
(6) أخرجه أحمد في مسنده (2/ 489).
(7) الشاهد عجز بيت للنعمان بن بشير الأنصاري مخاطباً معاوية. والقصيدة كاملة في الإكليل:
(2/ 203 - 205)، ورواية البيت فيه:
وتلقاك خيل كالقطا مسبطرة
وانظر الأغاني: (16/ 45 - 47).
(8) لم نعثر عليه