كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 4)
برسالتي «1» بغير ألف، وهو رأي أبي عبيد، والباقون بالألف.
... فَعول
ب
[الرَّسُوب]: يقال: سيف رَسُوبٌ: أي ماض في الضريبة.
ل
[الرَّسول]: المُرْسَل. قال الله تعالى:
وَماا مُحَمَّدٌ إِلّاا رَسُولٌ «2». ويكون للاثنين والجميع والمؤنث.
والرَّسُول: الرسالة، قال الله تعالى:
إِلَيْكُمْ ذِكْراً رَسُولًا «3»، وقال الشاعر «4»:
لقدْ كذبَ الواشون ما فُهْتُ عندهمْ ... بسرٍّ ولا أرسلتهم برسولِ
ويروى:
ما فهت عندهم ... بليلى ...
وقيل تقديره: ذكراً ذا رسول، كقوله وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ «5» وقال آخر: «6»
ألا من مبلغ عَمْراً رسولًا ... وما تعني الرسالةُ شطر عمرو
أي: نحو عمرو، وقال آخر «7»:
فأبلغ أبا بكر رسولًا حثيثة ... فما لك يا بنَ الأكرمين وما ليا
__________
(1) سورة الأعراف: 7/ 144، وانظر في قراءتها فتح القدير: (2/ 232).
(2) سورة آل عمران: 3/ 144.
(3) سورة الطلاق: 65/ 10، 11 .. قَدْ أَنْزَلَ اللّاهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً* رَسُولًا يَتْلُوا عَلَيْكُمْ آيااتِ اللّاهِ. الآية.
(4) كثير عزة، ديوانه، واللسان (رسل) وذكر بالروايتين «بسر» و «بليلى».
(5) سورة يوسف: 12/ 82.
(6) ورد في اللسان (رسل) بيت للأسعر الجعفي هو:
ألا أبلغ أبا عمرو رسولا ... بأني عن فُتَاحَتِكُمْ غنيٌّ
(7) في (م) جاء بعد وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ ما يلي: «وقال آخر:
ألا مبلغ عمرا رسولا حثيثة ... فما لك يا بن الأكرمين وما ليا».
وهو خلط للشاهدين.