كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 1)

الأسير من أهل دار الحرب كان أو من غيرهم.
ف
[الأَسِيف]: الحزين الغضبان.
والأَسِيف: السريع الحزن والبكاء.
وفي حديث عائشة لمّا أمر النبي صَلى الله عَليه وسلم أبا بكر أن يصلي بالناس، قالت: «إِنَّ أبا بكر رجلٌ أَسِيفٌ، ومتى يَقُم مَقَامَك لا يَقْدِرْ على القراءة».
والأَسيف: التابع، والأجير.
ويقال، الأَسيف: العبد.
ويقال: الأسيف: الذي لا يكاد يسمن.
ل
[أَسِيل]: كلُّ مسترسِل طويل ليِّن أَسِيلٌ، قال «1»:
فَيَا لَكَ مِنْ خَدٍّ أَسِيلٍ ومَنْطِقٍ ... رَخِيمٍ ومِنْ وَجْهٍ تَعَلَّلَ جَادِبُهْ
... و [فَعِيلة] بالهاء
د
[الأَسِيدة]: الحظيرة، عن ابن السكيت.
ن
[الأَسِينة]: نِسْع يُضْفَر من سُيور، وجمعه: أَسَائنُ.
... فَعْلان، بفتح الفاء
و [أَسْوَان]: رجل أَسْوَان أي: حزين.
ي
[أَسْيَان]: حكى بعضهم: رجل أَسْيَان أي: حزين.
...
__________
(1) البيت لذي الرمة، ديوانه (2/ 834)، وروايته: «ومن خَلْقٍ»، وجادُبهُ: عائبُهُ، أي أن عائبَهُ لا يجد ما يعيبه به فيتعلل لذلك بطلب العلل.

الصفحة 259