كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 5)

بضعيف لا يصبر عن الماء، قال أحيحة «1».
ولا وأبيك ما يغني غنائي ... من الفتيانزُمَّيْلكسولُ
وكذلك الزميلة بالهاء، قال الهذلي «2»:
ولازُمَّيْلةٌرِعدِيْ‍ ... دَةٌ رَعِشٌ إِذ ركبوا
... و [فِعِّيل]، بكسر الفاء والعين
ت
[الزِّمِّيت]، بالتاء بنقطتين: الرجل الساكت.
... فُعَّال، بضم الفاء
ل
[الزُّمَّال]: الضعيف.
... فاعلة
ل
[الزَّاملة]: بعيرٌ يحمل الرجلُ عليه طعامه ومتاعه، قال «3»:
زواملُللأخبارِ لا علمَ عندهم ... بجيِّدها إِلَّا كعلمِ الأباعرِ
...
__________
(1) البيت له في اللسان (زمل) وروايته كما هنا، وهو في الأغاني (15/ 50) وروايته:
لعمر أبيك ما يُغني مقامي ... من الفتيان رائحة جهول
وترجمته هناك ص (37 - 53). وهو: أحيحة بن الجُلَاح بن الحَريش، شاعر جاهلي قديم من دهاة العرب وشجعانهم، وكان سيد يثرب في زمنه، توفي نحو سنة (130 ق هـ‍- 497 م).
(2) هو أبو العيال الهذلي، ديوان الهذليين (2/ 241)، واللسان (رعد).
(3) هو لمروان بن أبي حفصة، والشاهد في اللسان (زمل)، وروايته مع بيت بعده:
زوامل للأشعار، لا علم عندهم ... بجيّدها إِلا كعلم الأباعر
لعَمْرُكَ ما يدري البعير إِذا غدا ... بأوساقه أو راح، ما في الغرائِر
قال في اللسان: «قال ابن بري: وهجا مروان بن سليمان بن يحيى بن أبي حفصة قوماً من رواة الشعر فقال» - وأورد البيتين-. وترجم له في الشعر والشعراء (481 - 482)، وفي الأغاني (23/ 205 - 215). وقال الزركلي في ترجمته- الأعلام (7/ 208) -: «وجمع معاصرنا قحطان بن رشيد التميمي ما وجد من شعره في دراسة نشرتها مجلة المورد (3: 2: 233).

الصفحة 2837