كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 5)

باب الزاي والهاء وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
د
[الزَّهْدُ]: يقال: خذ زَهْدَ ما يكفيك:
أي قدر ما يكفيك.
ر
[الزَّهْرُ]: تخفيف الزَّهَر. وزُهَير، بالتصغير: من أسماء الرجال.
و [الزَّهْو]: الملوّن من البُسر.
والزَّهْو: المنظر الحسن.
... و [فَعْلة]، بالهاء
ر
[زَهْرَةُ] الدنيا: زينتها، قال الله تعالى:
زَهْرَةَ الْحَيااةِ الدُّنْياا «1» كلهم قرأ بسكون الهاء غير يعقوب في رواية عنه ففتحها.
... فُعْل، بضم الفاء
د
[الزُّهْدُ]: الاسم من الزَّهَادة،
وفي حديث «2» الزهري في الزهد في الدنيا:
«أن لا يَغْلِبَ الحَلالُ شُكرَهُ ولا الحرامُ صَبْرَهُ»
أي يشكر على الحلال ويصبر عن الحرام.
__________
(1) سورة طه: 20/ 31 وَلاا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ماا مَتَّعْناا بِهِ أَزْوااجاً مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيااةِ الدُّنْياا ....
(2) هو في غريب الحديث: (2/ 448)؛ والزهري: هو محمد بن مسلم، أبو بكر، القرشي الزهري المدني (58 هـ‍- 124 هـ‍ 678 - 742 م)، تابعي ثقة، كان أحد أكابر الحفاظ والفقهاء، نزل الشام واستقر بها ومات في شَغْب، الحد بين الحجاز وفلسطين (تهذيب التهذيب: 9/ 445).

الصفحة 2855