كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 5)
الأفعال
[المجرّد]
فَعَل، بالفتح يفعُل، بالضم
و [زَهَا] البُسرُ: أي احمر واصفر،
وفي الحديث «1»: «نهى النبي عليه السلام عن بيع التمر قبل أن يزهو»
وهو مثل نهيه عن بيع الثمرة قبل بُدُوِّ صلاحها.
وزهاه: إِذا استخفه ورفعه.
وقال بعضهم: زَهَت الإِبل: أي سارت بعد الورد في طلب المرعى، وزَهَوْتها أنا:
يتعدى ولا يتعدى.
وزُهيَ الرجلُ زَهْواً فهو مزهو: أي تكبر وأعجب بنفسه.
ولا يقال: زَهَا ولا زاه.
والزَّهو: الكذب والباطل في قوله «2»:
لم يترك الشيب ليزهواًو لا الكِبَرُ
والزَّهوُ: الفخر، قال «3»:
متى ما أَشَا غَيْرَزَهْوِالملو ... ك أجعلْكِ رَهْطاً على حائِض
وحكي عن بعضهم: زهت الشاة: إِذا أضرعت ودنا ولادها.
... فعَل، يفعَل، بالفتح
د
[زَهَدَ] في الشيء زُهداً، وزَهادة، قال
__________
(1) هذا الحديث ونهيه (صلى الله عليه وسلم) في الحديث الآخر، عن أنس وابن عمر في الصحيحين وغيرهما: فقد أخرجه البخاري في الزكاة، باب: من باع ثماره أو نخله ... ، رقم (1417) ومسلم في المساقاة، باب: وضع الجوائح، رقم (1555)، وراجع (فتح الباري): (4/ 393 - 398)؛ وغريب الحديث: (2/ 46)، والفائق: (2/ 137).
(2) هو ابن أحمر، ديوانه: (108)، وروايته مع صدره:
ولا تقولنَّ زهواً ما تخيرني ... لم يترك الشيب لي زهواً ولا العَوَر
وروايته في اللسان (زها):
« ... ما تخبِّرني»
وفي التاج:
« ... ما يخبرنا»
(3) هو أبو المثَلَّم الهذلي، شرح أشعار الهذليين (306) واللسان والتاج (زها، رهط). والرهط: إزَارٌ من جلد يشقق من أسفل ويلبسه الصغار والحُيَّض.