كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 5)
الخليل: الزَّهادة في الدنيا والزُّهد في الدين.
قال الشيباني: زهدْتُ الطعام والنخل:
خرصتُه.
قال نشوان بن سعيد رحمه الله تعالى: وهي لغة يمانية «1».
ر
[زَهَرَ] السراجُ: أضاء. ويقال:
زهرت النارُ أيضاً: أضاءت. وزهر السراج زُهوراً.
والزاهر: الأبيض الساطع النور.
ق
[زَهَقَ]: زهقت نفسه زُهوقاً:
خرجت، قال الله تعالى: وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ* «2»، وقال [التميمي] «3»:
ألمت فحيت ثم قامت فودعت ... فلما تولت كادت النفسُتزهَقُ
وَزَهقَ الباطلُ: أي اضمحلّ. وكل شيء بطل فقد زَهَقَ قال الله تعالى:
وَزَهَقَ الْبااطِلُ «4».
وَزَهَقَ العظمُ: أي امَّخَّ «5»
__________
(1) تذكر المصادر المعنى ولكن دون الإِشارة إِلى أن اللفظة يمانية (المقاييس، الصحاح) والكلمة بهذا المعنى في لغة النقوش اليمنية وفي اللهجات المحلية (الصلوي/ ألفاظ) وتتفاوت ظلال معانيها بين نَظر ولاحظ وأدرك وقدَّر ... إِلخ، وانظر المعجم اليمني (407).
(2) سورة التوبة: 9/ 55 ... إِنَّماا يُرِيدُ اللّاهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِهاا فِي الْحَيااةِ الدُّنْياا وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَهُمْ كاافِرُونَ، والتوبة: 9/ 85 ... إِنَّماا يُرِيدُ اللّاهُ أَنْ يُعَذِّبَهُمْ بِهاا فِي الدُّنْياا وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَهُمْ كاافِرُونَ.
(3) في الأصل (س) حاشية وفي (ت) متن: «التميمي» وهو خطأ، وفي بقية النسخ: «قال» دون عزو، والبيت لجعفر بن عُلْبَة الحارثي، من بني الحارث بن كعب أهل نجران، من مذحج، وهو ثالث ستة أبيات له في حماسة أبي تمام (1/ 11) يقول فيها:
هوايَ مع الرَّكبِ اليمانينَ مُصْعِدٌ ... جَنِيْبٌ وجثماني بمكَّةَ موثقُ
عجبتُ لمسراها وأنَّى تَخَلَّصَتْ ... إِليَّ وبابُ السجن دونيَ مغلق
أَلَمَّتْ فَحَيَّت ..........
إِلخ
(4) سورة الإِسراء: 17/ 81 وَقُلْ جااءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبااطِلُ إِنَّ الْبااطِلَ كاانَ زَهُوقاً.
(5) أي: اكتنز مخه.