كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 5)

الأفعال
[المجرّد]
فَعَلَ، بالفتح يفعِل، بالكسر
ت
[زات] الطعامَ: أي عمله بالزيت، قال «1»:
جاؤوا بِعِيْرٍ لم تكن يمنيةً ... ولا حنطة الشامِالمزيتَخميرُها
وزاتهم: أطعمهم بالزيت.
وزاته: إِذا دهَنَهُ بالزيت.
ح
[زاح] زيحاً، بالحاء: إِذا بَعُد.
د
[زاد] الشيءُ زيادة فهو زائد: نقيض نقص. وزاده الله تعالى خيراً، قال الله تعالى: لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ «2».
غ
[زاغ] الزَّيْغُ: الميل، قال الله تعالى:
وَمَنْ يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِناا «3». وقال تعالى: مِنْ بَعْدِ ماا كاادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ «4» قرأ حفص عن عاصم وحمزة بالياء على تذكير الجمع كقوله تعالى: وَقاالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ «5»
__________
(1) البيت للفرزدق، ديوانه: (1/ 367)، وروايته فيه:
أَتَتْهُمْ بِعِيْرٍ لم تكنْ هجَرِيَةً ... ولا حِنْطَةَ الشام المَزِيْتَ خَمِيْرُها
ورواية اللسان في مادة (زيت) كرواية المؤلف، وفي البيت الخَرْمُ وهو حذف الواو من أوله.
(2) سورة إِبراهيم: 14/ 77.
(3) سورة سبأ: 34/ 12 ... وَمَنْ يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِناا نُذِقْهُ مِنْ عَذاابِ السَّعِيرِ.
(4) سورة التوبة: 9/ 117 لَقَدْ تاابَ اللّاهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهااجِرِينَ وَالْأَنْصاارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سااعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ ماا كاادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ... واختار الشوكاني في فتح القدير (3/ 393 - 394) قراءة تزيغ بالتاء.
(5) سورة يوسف: 12/ 30 وَقاالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُرااوِدُ فَتااهاا عَنْ نَفْسِهِ قَدْ شَغَفَهاا حُبًّا إِنّاا لَنَرااهاا فِي ضَلاالٍ مُبِينٍ.

الصفحة 2886