كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 1)

أُفِكَ قال اللّاه تعالى: يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ «1» أي يُصرف عنه من صُرف، وقال تعالى: أَجِئْتَناا لِتَأْفِكَناا «2»، قال «3»:
إِنْ تَكُ عَنْ أَفْضَلِ المُرُوءَةِ مَأْ ... فُوكاً فَفِي آخَرِينَ قَدْ أُفِكُوا
يقال: أَفَكْتُهُ عن الشيء: إِذا صرفتُه أَفْكاً، بفتح الهمزة.
وأَفَكَ الرجلُ: إِذا كذب، إِفْكَاً، بكسر الهمزة، فهو أَفَّاكٌ، قال اللّاه تعالى: إِنَّ الَّذِينَ جااؤُ بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ «4».
قال أبو عبيدة: أُفِكَتِ الأرضُ: إِذا صرف عنها المطر، فلا نبات فيها ولا خير.
وأرض مَأْفُوكَةٌ.
ل
[أَفَلَت] الشمسُ أُفُولًا: إِذا غابت.
ن
[أَفَنَ]: الأَفْن: قلةُ العقل، والنقصُ، يقال: أَفَنَه اللّاه تعالى: أي نَقَص عقلَه، فَهو مَأْفُون.
وأَفَنَ الحالبُ الناقةَ: إِذا حلب جميع ما في ضرعها فلم يبق شيئاً، قال «5»:
إِذا أُفِنَتْ أَرْوَى عِيالِكَ أَفْنُها ... وإِنْ حُيِّنتْ أَرْبَى على الوَطْبِ حِينُها
... فعِل، بكسر العين، يفعَل، بفتحها
د
[أَفِدَ] الرجل: أي عَجِل. والنعت أَفِدٌ وأَفِدَةٌ.
وأَفِد الرحيلُ: أي قرب، قال:
أَفِدَ التَّرَحُّلُ فَانْظُرِي في حَاجَةٍ ... قَدْ طَالَ تَرْكُكِ يا أُمَيْمَ قَضَاءَها
__________
(1) سورة الذاريات 51/ 9.
(2) سورة الأحقاف 46/ 22.
(3) عروة بن أذينة، شعره (343)، واللسان (أفك).
(4) سورة النور 24/ 11.
(5) المخبل السعدي، شعره (شعراء مقلّون/ 32) والحور العين (179)، واللسان (أفن).

الصفحة 289