كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 5)
وأَسَفُّ الطائرُ: دنا من الأرض، وكذلك السحابة، قال يصف سحاباً «1»:
دانٍمسفٍّفويق الأرض هَيْدَبُه ... يكاد يدفَعُه من قام بالراحِ
ويقال: أسفَّ الرجل إِلى مداقّ الأمور: أي دنا «2».
وأسَفَّ جَسَدَه: إِذا ذَرَّ عليه الشيءَ، قال «3»:
تجلو بقادمتيْ حمامةِ أيكةٍ ... برداًأُسِفَّلِثاتُه بدمامِ
وفي الحديث «4»: «أُتي النبي عليه السلام برجلٍ قد سرق ليقطعه، فكأنما أُسِفَّ وجه النبي عليه السلام»
: أي كأنه ذر عليه شيء فغيَّره.
وأسَفَّ النظرَ: أي أدامه.
ل
[الإِسْلال]: السرقة،
وفي حديث «5» النبي عليه السلام: «لا إِغلال ولا إِسلال».
ويقال: أسله الله عز وجل: أي ابتلاه بالسِّلِّ، فهو مسلول، على غير قياس.
م
[الإِسْمام]: أسمَّ اليوم، من السَّموم «6».
__________
(1) ينسب البيت إِلى عَبِيد بن الأبرص، وهو في ديوانه: (53)، وينسب إِلى أوس بن حَجَر، وهو في ديوانه:
(15)، وانظر اللسان والتاج (سفف) والمقاييس: (3/ 58).
(2) قال في اللسان: «أَسفَّ إِلى مداق الأمور وألائمها: دنا» أي إِن دَنَا هنا هي من التدني إِلى الأدنى الذي هو الأخس.
(3) تقدم البيت في باب الدال والميم وما بعدهما، بناء (فِعَال- دِمام).
(4) لم نعثر عليه بهذا اللفظ.
(5) ذكره السيوطي في الدر المنثور (2/ 92) والمتقي الهندي في كنز العمال رقم (11053 و 11087).
(6) وهي: الريح الحارة، وقيل: الباردة.