كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 5)

ن
[الإِسنان]: أسنَّ الرجلُ: إِذا كبر.
وأسنَّ سديسُ الناقة: أي نبت.
قال الأعشى «1»:
لِحِقَّتِها رُبِطَتْ في اللَّجِي‍ ... نِ حتى السديس لها قدأسنّ
اللَّجِين: الورق المضروب.
... التفعيل
ب
[التسبيب]: سَبَّبَ للأمر «2»: أي جعل له سبباً.
ورجلٌ مُسَبَّبٌ: يسبُّه الناسُ كثيراً، قال الشماخ في حمر الوحش «3»:
مسببةٌقُبُّ البطونِ كأنها ... رماحٌ نحاها وِجْهة الريحِ راكزُ
ليس يريد حقيقة السب «4»، وإِنما يريد قولهم: «قاتلها الله» ونحوه.
د
[التسديد]: يقال: سَدَّده الله: أي وفقهُ للسداد من القول والفعل.
ن
[التسنين]: سنَّن: إِذا نبتت أسنانه،
__________
(1) ديوانه: (361)، وروايته:
«بِحِقَّتِها حبست ... »
، واللسان (سنن)، وروايته:
«بِحِقّتها ربطت ... »
والمعنى أن ناقته حبست لحِقَّتها أي لعام كامل تُعلف اللَّجين أي أوراق الشجر المضروب حتى كبر صغيرها وأسن- وذلك تأهباً لزيارة الممدوح-.
(2) في الأصل (س) وفي (ب): «سبب للأمر» وفي بقية النسخ «سبب الأمر».
(3) ديوانه: (201)، وروايته:
«وظلَّت تَفَالَى في اليَفَاع كأنَّها ... .. »
إِلخ وذكر في تخريجه روايات أخرى لصدره منها هذه الرواية:
«مسببة قب البطون كأنها»
، وهي أيضاً رواية اللسان والتاج (سبب) قال في اللسان: «يقول- البيت-: من نظر إِليها سبها- لسمنها وجودتها- وقال لها: قاتلها الله ما أجودها».
والبيت من قصيدة هي من أجود شعر الشماخ أوردتها بعض كتب الأدب كاملة تقريباً.
(4) جاء في (ت، ل): «السبب» وهي قراءة خاطئة من ناسخ (ت) للكلمة في الأصل (س). وعنه أخذ ناسخ (ل).

الصفحة 2930