كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 5)
السابقون. وقيل: السابقون الثاني مكرر، والمعنى: والسابقون أولئك هم المقربون، فساوى الله تعالى بين خلقه في السبق إِلى الخيرات ولم يقيد أحداً منهم على فعل شيء من الطاعات.
وقال تعالى: يُساارِعُونَ فِي الْخَيْرااتِ وَهُمْ لَهاا ساابِقُونَ «1» قيل: معناه:
إِليها، كقوله: بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَهاا «2» أي: إِليها. وكقول الشاعر «3»:
تجانفُ عن أرضِ اليمامةِ ناقتي ... وما عَمَدَتْ من أهلها لسوائكا
وقيل: معناه سابقون من أجل اكتسابها كما يقال: أنا أُكرم فلاناً لك:
أي من أجلك.
وفي الحديث «4» عن النبي عليه السلام: «من سبق إِلى ما لم يُسْبَق إِليه فهو أحقُّ به»
ك
[سَكَّ]: سَكُّ الذهب والفضة:
إِذابَتُهما وعَمَلُ شيء منهما.
ي
[سَبَى]: السَّبْيُ: الأَسْر.
ويقال: سباه الله تعالى: مثل لعنه، قال امرؤ القيس «5»:
فقالتسباكالله إِنك فاضِحي ... ألست ترى السمارَ والناسَ أحوالي
... فَعَلَ يَفْعَل، بالفتح
ح
[سَبَح]: السَّبْح: التصرف في المعاش.
__________
(1) سورة المؤمنون: 23/ 61، وانظر في تفسيرها، الكشاف: (3/ 35).
(2) سورة الزلزلة: 99/ 5.
(3) البيت للأعشى، ديوانه: (241) وفي روايته:
« ... عن جُلِّ اليمامة .. »
و «وما قصدت ... »
(4) أخرجه أبو داود في الخراج، باب: في إِقطاع الأرضين، رقم (3071) من حديث أسمر من مضرس، قال:
أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فبايعته فقال: «مَنْ سَبق إِلى ماءٍ لم يسبقه إِليه مُسْلمٌ فهو له».
(5) ديوانه: (31).