كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 5)

الزيادة
أَفعل، بالفتح
م
[الأَسْحَمُ]: الأسود، قال الأعشى «1»:
رضيعَي لِبانِ ثدي أُمٍّ تقاسما ... بأسحمَداج عوضُ لا تتفرق
يعني الليل. وقال النابغة «2»:
عَفَى آيَها نسجُ الجنوبِ مع الصبا ... بأسْحَمَدانٍ مزنُهُ متصوِّبُ
يعني السحاب الأسود. وقال زهير «3»:
ويَذْوِدُها «4» عنهبأسحممِذْوَدِ
يعني القَرْن.
... و [إِفْعِل]، بكسر الهمزة والعين
ل
[الإِسْحِل]: شجر يُستاك به.
__________
(1) ديوانه: (236) وروايته:
«رضِيْعَيْ لبانٍ ثدي ... »
وكذلك جاء في التاج (عوض) وأما في اللسان فجاء كما هنا
«رِضيْعَيْ لبانِ ثدي ... »
إِلخ وهو الصواب لأن في رواية الديوان والتاج جمع بين التنوين والإِضافة.
(2) ديوانه: (26)، وروايته:
«عفا آيهُ ريح ... »
وفي اللسان:
«عفا آيه صوب ... »
وفي الديوان أيضاً:
«وأسحم ... »
(3) ديوانه: ط. دار الفكر (166)، وروايته مع صدره:
نجاء مُجِدٌّ ليس فيه وتِيْرَةٌ ... وتذبيبها عنها بأَسحم مذود
والنجاء: السرعة، والوتيرة: التلبث والفترة، والتذبيب: الدفاع والذب.
وهذه روايته في اللسان (سحم)، إِلا أن فيه «عنه» بدل «عنها».
(4)
«وَيَذْوِدُها ... »
هكذا جاء ضبط الكلمة في الأصل (س) وجاء ضبطها في (ت، م‍) بضم الذال وسكون الواو- ويَذُوْدُها، فتحول الشطر إِلى بحر الكامل من بحر الطويل وهو وزن القصيدة، وبقية النسخ لم تضبط.
وانظر التكملة (سحم).

الصفحة 2996