كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 5)
وأسحق الثوبُ: إِذا بلي، قال بعضهم:
أسحق الثوب: إِذا سقط عنه زئبرُه «1» وهو جديد.
وي
[الإِسحاء]: أسحى: إِذا كثر عنده الأَسْحية.
... التفعيل
ج
[التَّسحيج]: حمارٌ مُسَحَّج: أي مُعضَّض.
ر
[التسحير]: سَحَّره: أي عَلَّله.
وسَحَّره: أي خَدَعَهُ. وعلى الوجهين يفسر قول الله تعالى: إِنَّماا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ* «2»، قال لبيد «3»:
فإِن تسألينا فيم نحن فإِننا ... عصافير من هذا الأنامِالمُسَحَّرِ
عبيدٌ لحيَّيْ حِمْيَرٍ إِن تملكوا ... وتظلمنا عمال كسرى وقيصرِ
ونحن وهم مِلكٌ لحمير عَنْوَةً ... وما إِنْ لنا من سادة غير حمير
تبابعةٌ سبعون من قبل تُبَّعٍ ... تولوا جميعاً أزهراً بعد أزهر
وقال أبو عبيدة في قوله: إِنَّماا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ* أي إِن له سَحْراً: أي رئة يأكل ويشرب «4».
...
__________
(1) الزِّئْبَرُ: ما يعلو الثوب الجديد.
(2) سورة الشعراء: 26/ 153 قاالُوا إِنَّماا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ* وانظر فتح القدير: (4/ 112) قال: من الخلوقين. وأنشد بيت لبيد بن ربيعة. وانظر الكشاف: (3/ 123).
(3) ديوانه: (71 - 72)، والأبيات الثلاثة بعد البيت الأول محاطة فيه بمعقفات، وقال محققه في الحاشية: «ما بين المعقفين ليس من رواية الطوسي» بل أوردها صاحب شمس العلوم والأبيات الأربعة في شرح النشوانية أيضاً: (21)، والبيت الأول في الصحاح واللسان والتاج (سحر)، وفي المقاييس: (3/ 138)، والجمهرة: (2/ 131).
(4) انظر فتح القدير: (4/ 112)، والكشاف: (3/ 123).