كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 5)
باب السين والخاء وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
ت
[السَّخْت]، بالتاء بنقطتين: الشديد الصُّلب، وهو فارسي. يقال: غزلٌ سَخْتٌ.
ل
[السَّخْل]: أولاد الشاء.
... و [فَعْلة]، بالهاء
ف
[السَّخْفة]: يقال: به سَخْفَةٌ من جوع:
أي رِقَّةٌ.
ل
[السَّخْلة]: الصغيرة من أولاد الغنم، يقال للذكر والأنثى؛
وفي الحديث «1»:
قال عُمَرُ للمصّدق: عُدَّ عليهم السخلة ولو جاء بها الراعي على ضفة كفه.
قال أبو حنيفة وأصحابه والثوري ومالك ومن وافقهم: من ملك نصاباً في أول الحول ثم استفاد شيئاً من جنس ذلك النصاب في وسط الحول أو في آخره وجب عليه إِخراج الزكاة عند تمام الحول عن الجميع، وقال الشافعي: لا بد من استئناف الحول للمستفاد إِلا في النتاج فإِنه يُزَكّي بِحَوْل الأمهات عند المزكّي.
...
__________
(1) الحديث من طريق سفيان بن عبد الله الثقفي الذي بعثه عُمَر رضي الله عنه مُصَدِّقاً، فكان يَعُدّ على الناس بالسخل، فقالوا: أتعد علينا بالسَّخْل، ولا تأخذ منه شيئاً! فلمّا قدم على عمر بن الخطاب ذكر له ذلك، فقال عمر: نعم تعد عليهم بالسخلة، يحملها الراعي، ولا تأخذها .. » (وقد أخرجه مالك في الموطأ- الزكاة؛ باب ما جاء فيما يعتّد به من السخل): (1/ 265) وفيه قول مالك، وهو عند الإِمام الشافعي:
(الأم- باب السن التي تؤخذ من الغنم-): (2/ 10)؛ وقارن مع البحر الزخار: (1/ 165).