كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 1)

لَكُمْ «1» معناه التقرير. وليس «ألا» للاستفهام من هذا الباب، إِنما هي «لا» ضمّت إِليها همزة الاستفهام.
... [فُعَل] بضم الفاء
ي
[أُولَى]: اسم مبهم للجماعة. وقد يمدّ.
وتصغيره أُولَيّا.
فإِذا ضمت اللام مع الهمزة فقيل «أُلُو» فهو اسم ظاهر للجماعة أيضاً بمعنى ذَوِي، لا واحد له من لفظه، ولا يستعمل إِلا مضافاً، يقال: هم أُولُو مالٍ، قال اللّاه تعالى: أُولُوا بَقِيَّةٍ «2». أي ذوو بقية.
وهذا ليس ببناء لأنه يختل في موضع النصب والجر، فيقال: أُولي. بكسر اللام، قال اللّاه تعالى: ياا أُولِي الْأَلْباابِ* «3».
... و [فِعَل] بكسر الفاء
ي
[الإِلَى] واحد الآلاء، وهي النِّعَم، قال اللّاه تعالى: فَبِأَيِّ آلااءِ، رَبِّكُماا تُكَذِّباانِ* «4» وقال الأعشى «5»:
............... لا ... يَقْطَعُ رِحْماً ولا يَخُونُ إِلَى
و «إِلَى»: حرف يخفض ما بعده، ومعناه الانتهاء، تقول: خرجت من زيد إِلى عمرو. وتكون «إلى» بمعنى «مع»، كقولهم: «الذَّوْدُ إِلى الذَّوْد إِبِلٌ» «6»،
__________
(1) سورة النور: 24/ 22.
(2) سورة هود: 11/ 116.
(3) سورة البقرة: 2/ 179، والمائدة: 6/ 100، والطلاق: 65/ 10.
(4) سورة الرحمن: 55 وتكررت 30 مرة.
(5) ديوانه 267 وتمام صدره:
أبيضُ لا يرهبُ الهزالَ ولا
(6) هو مَثَل، انظر جمهرة الأمثال (1/ 462)، ومجمع الأمثال (1/ 227).

الصفحة 303