كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 5)
الحبُّ حلو طيبٌ طعْمه ... طوراً وطوراً فيه سم مدوف
والثاني: المطويان المكشوفان كقوله:
دار لسلمى قد عفا رسمها ... واستعجمت عن منطق السائل
الثالث: المطوية المكشوفة والأصلم كقوله:
هاجت عليّ الشوقَ قُمْريةٌ ... ناحت فأبكتْ كُلَّ مشتاقِ
الرابع: المخبولان المكشوفان كقوله:
هذا فؤادي قد ذهبت به ... فارفق بما أبقيت من بدني
الخامس: المخبولة المكشوفة والأصلم كقوله:
يا هل أريك الظّعنَ باكرةً ... كالنخل بالبطحاء من ملهم
السادس: المشطور الموقوف كقوله:
الحمد للّاه العظيم المنان
السابع: المشطور المكشوف كقوله:
يا صاحبي رحلي أقلّا عذلي
و [السَّري]: رجل سري: أي فاضل سخي.
والسَّري: النهر الصغير، قال الله تعالى: قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا، «1» وقال لبيد «2»:
فتجاوزا عُرضالسريّو صدَّعا ... مسجورة متجاوراً قُلَّامُها
القلّام: ضرب من الشجر.
...
__________
(1) سورة مريم: 19/ 24 فَناادااهاا مِنْ تَحْتِهاا أَلّاا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا وجاء في فتح القدير:
(3/ 329): «قال جمهور المفسرين: السَّرِيُّ النهر الصغير، والمعنى: قد جعل ربك تحت قدمك نهراً، قيل: كان نهراً قد انقطع عنه الماء، فأرسل الله فيه الماء لمريم، وأحيا به ذلك الجذع اليابس الذي اعتمدت عليه حتى أورق وأثمر، وقيل المراد بالسريِّ هنا: عيسى، والسري: العظيم من الرجال».
(2) ديوانه: (170)، وروايته: «فتوسطا» بدل «فتجاوزا»، وكذلك شرح المعلقة: (75)، وعجزه في اللسان (سجر، قلم).