كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 1)
نكبُّهُمُ على الأَذْقَان طَعْناً ... كما يَنْكَبُّ في السَّيْلِ الأَلاءُ
والواحدة أَلاءَة، بالهاء، قال «1»:
فَخَرَّ على الأَلَاءَةِ لَمْ يُوَسَّدْ ... كأنَّ جَبِينَهُ سَيْفٌ صَقِيلُ
... و [فِعال] بكسر الفاء
هـ
[الإِلَه]: اللّاه عز وجل، قال اللّاه تعالى:
إِنَّماا الهكُمُ اللّاهُ «2».
واشتقاقه من التَّألُّه، وهو التعبّد. وقيل:
اشتقاقه من أَلِهْتُ إِليه: أي فزعتُ إِليه.
قال سيبويه: الإِلَهُ أصل اسم اللّاه تعالى، فحذفت الهمزة، وجعلت الألف واللام عوضاً لازماً، فصار بذلك كالاسم العلم.
ويقال: أصله. لَاهٌ، من لَاهَ: إِذا احتجب.
والآلهة: أصنام كانت تعبد، واحدها:
إِلَهٌ.
... و [فِعالة] بالهاء
هـ
[الإِلاهة]: اسم للشمس، عن أبي محمد عبد اللّاه بن مسلم بن قتيبة. وعلى ذلك فسَّر بعضهم قراءة ابن عباس:
ويذرك وإلاهتك «3» أي الشمس التي تعبدها.
والإِلَاهَة «4»: اسم موضع.
والإِلَاهَةُ: العبادة. وقرأ ابن عباس:
ويذرك وإلاهتك أي عبادتَك.
...
__________
(1) البيت لعبد اللّاه بن عنمة الضبي من قصيدة يرثي بها بسطام بن قيس الشيباني، انظر الأصمعيات (36 - 37) واللسان (ألل).
(2) سورة طه: 20/ 98.
(3) سورة الأعراف: 7/ 127، وقراءة الجمهور وَآلِهَتَكَ.
(4) وإِلاهة بدون تعريف، ويقال أيضاً أُلاهة بالضم كما في معجم البلدان.