كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 1)

فَعول
س
[أَلُوس]: يقال: ما ذاق أَلُوساً: أي شيئاً
ك
[الأَلُوك]: الرسالة، قال لبيد «1»:
وغُلَامٍ أَرْسَلَتْهُ أُمُّهُ ... بِأَلُوكٍ فَبذَلْنَا ما سَأَلْ
... و [فَعولة] بالهاء
ق
[الأَلُوقة]: قال الكسائي والفراء:
الأَلُوقَة، بالقاف: الزبدة. وقال ابن الكلبي:
هي الزبدة بالرُّطَب، قال الشاعر «2»:
حَدِيثُكِ أَشْهَى عِنْدَنَا مِنْ أَلُوقَةٍ ... تَعَجَّلَها ظَمْآنُ شَهْوَانُ لِلطَّعْمِ
و [الأَلُوَّة]: العود يُتَبَخَّر به.
وفي الحديث «3»: كان النبي صَلى الله عَليه وسلم يستجمر بالأَلُوَّة»
.
وفي حديثه «4» عليه السلام في صفة أهل الجنة: «ومَجَامِرُهُم الأَلُوَّةُ».
ويقال: الأُلُوَّة، بضم الهمزة، وهما لغتان.
ويقال: إِنها فارسية معربة.
...
__________
(1) ديوانه (178)، واللسان (ألك).
(2) البيت بلا نسبة في الصحاح واللسان (أل ق)، وروايتهما (طيَّان) مكان (ظمآن).
(3) هو من حديث نافع، قال: «كان ابن عمر إِذا استجمر استجمر بالألوَّة غير مطرَّاةٍ، وبكافور يطرحه مع الألوَّة. ثم قال: هكذا كان يستجمر رسول اللّاه صَلى الله عَليه وسلم. » أخرجه مسلم في كتاب الألفاظ باب: من عرض عليه ريحان فلا يرده رقم (2254).
(4) هو من حديث طويل لأبي هريرة رواه البخاري: في بدء الخلق باب: ما جاء في صفة الجنة وأنها مخلوقة رقم (3073)؛ ومسلم: في الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب: أول زمرة تدخل الجنة ... ، رقم (2834). وراجع شرحه في فتح الباري (6/ 318 - 328).

الصفحة 308