كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 5)

الأفعال
[المجرّد]
فَعَل، بالفتح يفعُل، بالضم
ل
[سَفَلَ]: [سُفولًا: نقيض علا]. «1»
و [سفو]: السُّفُوُّ: الإِسراع في المشي وفي طيران الطائر.
فعَل، بالفتح يفعِل بالكسر
ر
[سَفَرَ]: سَفْرُ البيت: كَنْسه،
وفي الحديث «2»: «دخل عمر على النبي عليه السلام فقال: يا رسول الله لو أمرت بهذا البيت فَسُفِر، وكان في بيت فيه أُهُب وغيرها»
وسَفَرَت المرأة: إِذا كشفت عن وجهها سُفوراً، قال «3»:
وكنت إِذا ما جئت ليلى تبرقعت ... فقد رابني منها الغداةَ سُفورُهَا
وسَفَرَ البعيرَ: إِذا شده بالسِّفار «4».
وسَفَرَ بين القوم سِفارةً: أي أصلح، قال «5»:
وما أدعُالسفارةبين قومي ... وما أمشي بغشٍّ إِن مشيت
ق
[سَفَق] البابَ: رده.
وسَفَقَ وجهه: أي لطمه.
__________
(1) ما بين المعقوفين جاء في (ت، م) وحدهما.
(2) الحديث في غريب الحديث (سفر): (1/ 46) والفائق: (2/ 181)؛ النهاية: (2/ 372). قال الزمخشري (السَّفر): الكنس وأصله الكشف، والأُهُب: اسم جمع (الإِهاب) وهو الجلد المدبوغ.
(3) البيت لتوبة بن الحُميِّرِ، كما في اللسان والتاج (برقع)، والبيت له في الشعر والشعراء: (266) والأغاني:
(11/ 205) من قصيدة مطلعها:
نأتْكَ بِلَيلى دارُها لا تزورها ... وشطَّت نواها واسْتَمَرَّ مريرُها
وتوبة بن الحُمَيِّر العامري: شاعر إِسلامي من عشاق العرب المشهورين: كان يهوى ليلى الأخيلية، توفي عام (85 هـ‍/ 704 م).
(4) السِّفار للبعير: كالحَكَمة للفرس، وسبق في بناء فِعال من هذا الباب.
(5) لم نجده.

الصفحة 3108