كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 5)
الزيادة
الإِفعال
[المجرّد]
ب
[الإِسقاب]: أسقبتْ داره: لغة في سقِبت: أي قربت، وأسقبْتُه: أي قربته.
وحكى بعضهم: أسقب فحل الإِبل:
إِذا كان عادته أن يلد ما ألقحه من النوق ذكوراً.
ط
[الإِسقاط]: أسقطه فسقط.
وأسقط الإِنسان في كلامه: أي تكلم بالسَّقَط: وهو الخطأ.
وأسقطت المرأة وغيرها: إِذا ألقت ولدها سِقطاً فهي مُسْقِط بغير هاء.
م
[الإِسقام]: أسقمه: أي جعله سقيماً.
ي
[الإِسقاء]: قال أبو عبيدة: أسقاه بمعنى سقاه وهما لغتان، وأنشد [للبيد] «1» بن ربيعة «2»:
سقىقومي بني مجدٍ وأسقى ... نميراً والقبائل من هلال
فجمع بينهما. ويروى أن الأصمعي سئل عن هذا البيت فقال: هو عندي معمول، ولا يكون مطبوع يأتي باللغتين في بيت واحد. وقال: إِنما سقيته:
وأسقيته، بهمزة: جعلت له شِرباً. قال الخليل وسيبويه: سقيته: ناولته فشرب.
وأسقيته بالهمزة: أي أعطيته ثمنه، أو جعلت له نهراً لضيعته. وقد جاء القرآن باللغتين جميعاً؛ قال الله تعالى:
__________
(1) في (س، ب، ت): «لبيد» وفي بقية النسخ «للبيد» وهو الوجه فأثبتناه.
(2) ديوانه: (110) واللسان (سقى)، ومَجْد: ابنة تيم بن غالب، وهي أم كلاب وكليب ابني ربيعة بن عامر.
وانظر البيت والقول في الفرق بين سقى وأسقى فتح القدير: (3/ 167).