كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 5)

ك
[سَلَك] الطريق سلوكاً.
وسَلك الشيءَ في الشيء سَلْكاً: أي أدخله، يقال: طعنه فسلك الرمحَ فيه:
أي أدخله، قال الله تعالى: ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهاا سَبْعُونَ ذِرااعاً فَاسْلُكُوهُ «1». قال الفراء: أي فاسلكوها فيه، كما يقال: أدخلت القلنسوة في رأسي. وقيل تقديره: أي تجعل له السلسلة بمنزلة السلك الذي تجعل فيه الخرز. وقوله تعالى: نسلكه عذابا صعدا «2»: أي ندخله عذاباً شاقاً. قرأ الكوفيون بالياء وهو رأي أبي عبيد والباقون بالنون.
ويقال: سلك في الشيء: أي دخل، يتعدى ولا يتعدى.
و [سلا] عن الشيء سُلُوّاً: إِذا استراح عنه وغفل.
... فعَل، بالفتح يفعِل، بالكسر
ق
[سَلَق]: طعنه فسَلَقه: أي ألقاه على رأسه.
ويقال إِن أصل السَّلْق، الضرب.
يقال: سَلَقه: أي ضرب به الأرضَ.
__________
(1) سورة الحاقة: 69/ 32، وانظر في تفسيرها فتح القدير: (5/ 277).
(2) سورة الجن: 72/ 17 ... وَمَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ نسلكه عذابا صعدا. قال في فتح القدير:
(5/ 300) «قرأ الجمهور نسلكه بالنون مفتوحة، وقرأ الكوفيون وأبو عمرو في رواية عنه بالياء التحتية» ثم علل القراءة بالأصلين اللغويين للقراءتين.

الصفحة 3177