كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 5)

وسَلَق: إِذا صاح وضجَّ،
وفي حديث «1» النبي عليه السلام: «لعن الله السالقة والحالقة والخارقة»
يعني التي تصرخ عند المصيبة، والحالقة التي تحلِق شعرها، والخارقة التي تخرِّق ثيابها.
وسَلَقه بلسانه: إِذا آذاه وأسمعه المكروه، قال الله تعالى: سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِداادٍ «2».
وسَلَق الشيءَ بالماء الحار: أي قشره.
وسَلَق البيض: أي شواه.
وسَلَق إِحدى عروتي الجُوالق في الأخرى: إِذا أدخلها فيها ثم ثناها مرة أخرى.
ويقال: سَلَق البقلَ: أي استخرجه.
وسَلَق المزادة: أي دهنها، قال «3»:
فَرِيَّانِ لَمَّايُسْلقابدهان
م
[سَلَم] الجلدَ: إِذا دبغه بالسَّلَم.
... فَعَل يفعَل، بالفتح
ح
[سَلَح]: السَّلْح: أرقُّ الغائط.
خ
[سَلَخ]: السَّلخ: كشط الجلد عن الشاة وغيرها.
ويقال: سلخت المرأة درعها: إِذا نزعته.
__________
(1) هو من حديث أبي موسى أخرجه مسلم في الإِيمان، باب: تحريم ضرب الخدود .. ، رقم (104) وأبو داود في الجنائز، باب: في النوح، رقم (3130) والنسائي في الجنائز، (4/ 20)؛ وأحمد في مسنده:
(4/ 396 - 397، 404 - 405)، وفي بعض الروايات بلفظ «أنا بريء ممن حلق وسَلَق وخَرَق». وفي النهاية: (2/ 391) (سلق) ويقال بالصّاد.
(2) سورة الأحزاب: 33/ 19 ... فَإِذاا ذَهَبَ الْخَوْفُ سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِداادٍ ....
(3) عجز بيت لامرئ القيس، ديوانه ص (88) وروايته:
« ... لما تسلقا ... »
، لأن الضمير يعود على مؤنث وهو المزادتان في صدره:
كأَنَّهما مزادتا مُتَعَجِّلٍ
والفَرِيّ والفريَّة: المخروزة حديثاً، والعجز أيضاً في اللسان (سلق) وروايته:
« ... لما يسلقا ... »

الصفحة 3178