كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 5)

باب السين والميم وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
ت
[السَّمْتُ]: الهدي والقصد، يقال: ما أحسن سمته.
ولم يأت في هذا الباب باء.
ج
[السَّمْجُ]: السَّمْج: وهو القبيح، يقال: رجل سَمْجٌ.
ويقال: السَّمْج: اللينُ الرخوُ العظام.
ح
[السَّمْحُ]: الجواد. رجل سَمْح وقوم سُمَحَاء.
ع
[السَّمْع]: الأذن. وأصله مصدر؛ والجميع: الأسماع، قال الله تعالى: إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤاادَ كُلُّ أُولائِكَ كاانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا «1». وقوله تعالى:
وَعَلى سَمْعِهِمْ «2». ولم يقل:
أسماعهم، لأنه مصدر في الأصل. وقيل التقدير على مواضع سمعهم. وقيل: هو واحد يؤدي عن الجميع، كقوله «3»:
كلوا في نصفِ بطنكم تعيشوا ... فإِن زمانكم زمنٌ خميص
__________
(1) سورة الإسراء: 17/ 36 وَلاا تَقْفُ ماا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤاادَ كُلُّ أُولائِكَ كاانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا.
(2) سورة البقرة: 2/ 7 خَتَمَ اللّاهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَعَلى سَمْعِهِمْ وَعَلى أَبْصاارِهِمْ غِشااوَةٌ وَلَهُمْ عَذاابٌ عَظِيمٌ.
وانظر في تفسيرها فتح القدير: (1/ 27 - 29).
(3) البيت في الخزانة: (7/ 559) وهو الشاهد الخامس والسبعون بعد الخمس مئة وليس منسوباً هناك ولا في:
(7/ 537) حيث تطرق إِليه، ورواه في الشاهد «تعفّوا» بدل «تعيشوا» وروايته الثانية «تعيشوا» كما هنا.

الصفحة 3189