كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 5)

ر
[السَّمَار]: اللبن الرقيق، قال «1».
نولّيها الصريحَ إِذا شتونا ... على علّاتها وتليالسَّمارا
ع
[السَّمَاع]: السمع.
والسَّمَاع: كل صوت يستحسنه السامع، قال عدي بن زيد «2»:
إِن همي فيسَماعو أَذن
والسَّماع: ما سمع به فشاع، يقال:
هذا حسن في السماع.
وسماعِ مبني على الكسر بمعنى اسمع، قال «3»:
ومويلك زمع الكلاب تسبني ... فسماعِأستاهُ الكلابِسماعِ
و [السماء]: معروفة، وجمعها:
سموات وسماءات، قال الله تعالى: ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّمااءِ فَسَوّااهُنَّ سَبْعَ سَمااوااتٍ «4». قال بعضهم: لفظ السماء لفظ الواحد ومعناها الجمع، والسماء: جمع الجمع. وقال الأخفش ومحمد بن يزيد: واحدة السماء:
سماوة. وقال الزجاج: واحد السماء سماء. وقوله عز وجل: السَّمااءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ «5»، ولم يقل منفطرة. قال الخليل:
هو كما يقال: دجاجة مُعْضِل، يريد على السبب. وقيل: التذكير على معنى السقف. وقال الفراء: السماء يؤنث
__________
(1) لم نجده.
(2) الشاهد له في اللسان (أذن، ددن)، وصدره:
أيُّها القلبُ تَعَلَّلْ بِدَدَنْ
(3) عجز البيت في اللسان والتاج (سمع) دون عزو.
(4) سورة البقرة: 2/ 29 هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ ماا فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّمااءِ فَسَوّااهُنَّ سَبْعَ سَمااوااتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ. وانظر في تفسيرها فتح القدير: (1/ 47 - 48).
(5) سورة المزمل: 73/ 18 السَّمااءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ كاانَ وَعْدُهُ مَفْعُولًا.

الصفحة 3197