كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 5)
الأفعال
[المجرّد]
فعَل، بالفتح يفعُل، بالضم
ت
[سَمَتَ] السَّمْتُ: القصد، قال «1»:
ليس بها رِيعٌلِسَمْتِالسَّامت
د
[سَمَدَ]: السمود: اللهو والغناء، يقال: سَمَدَتِ القَيْنَةُ: إِذا غنت بلغة حمير «2». والسَّامد: اللاهي، قال الله تعالى: وَأَنْتُمْ ساامِدُونَ «3»: أي لاهون.
والسُّمود: العلوّ. عن ابن الأعرابي.
ويقال: إِن كل رافع رأسه سامدٌ. سمَد يسمُد ويسمِد سُموداً،
وفي حديث «4» علي وقد انتظروهُ للصلاة قياماً: «ما لي أراكم سامدين»
: أي قياماً؛ وعن إِبراهيم: كانوا يكرهون انتظار الإِمام قياماً ولكن قعوداً. ويقولون: ذلك السمود.
ويقال: السُّمود: أَنْ يُبهت الرجل وينقطع، قال عبد الله بن الزَّبِير الأسدي «5».
رمى الحِدثانُ نسوةَ آل بدر ... بمقدارٍسَمَدْنَلهسمودا
فردّ شعورهن السودَ بيضا ... وردَّ وجوههن البيضَ سودا
__________
(1) الشاهد في اللسان (سمت) دون عزو.
(2) لم ترد فيما تم اكتشافه من نقوش المسند والمعاجم تذكرها وتنسبها إِلى لغة حمير.
(3) سورة النجم: 53/ 61 وَتَضْحَكُونَ وَلاا تَبْكُونَ. وَأَنْتُمْ ساامِدُونَ وانظر تفسيرها في فتح القدير:
(5/ 115).
(4) ذكره القرطبي في تفسيره (17/ 123).
(5) البيتان له في حماسة أبي تمام بشرح التبريزي: (1/ 390) وروايته: «نسوة آل حرب» وكذلك في اللسان (سمد) وخزانة الأدب: (2/ 264) وعبد الله بن الزبير بن الأشيم الأسدي: شاعر أموي متشيع لبني أمية، ثم انحاز إِلى مصعب بن الزبير ومدحه وانقطع إِليه حتى توفي نحو (75 هـ) في خلافة عبد الملك بن مروان.