كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 5)

وحكى بعضهم: سَمَدَتِ الإِبلُ: إِذا جدَّت في السير، قال «1»:
سوامدُالليلِ خفافُ الأزواد
أي ليس في بطونها علف.
ر
[سَمَرَ] بالليل سَمَراً: إِذا تحدث، قال الحارث بن مُضاض الجرهمي «2»:
كأن لم يكن بين الحَجونِ إِلى الصفا ... أنيسٌ ولميَسْمُرْبمكةسامر
بلى نحن كنا أهلها فأزالنا ... صروف الليالي والجدودُ العواثر
ط
[سَمَط] الجديَ: إِذا نتف شعرَهُ وشواه بجلده. يقال سَمَطه سَمْطةً وسِمطةً، بضم الميم وكسرها في المستقبل: لغتان.
ق
[سَمَقَ]: البقلُ سموقاً: إِذا طال، وكُلُّ ما علا فقد سَمَقَ.
ك
[سَمَكَ] الشيءَ: رفعه. سمك الله تعالى السماء: أي رفعها، قال الفرزدق «3»:
إِن الذيسمكالسماء بنى لنا ... بيتاً دعائمه أعز وأطول
والمسموكات: السموات.
وفي دعاء علي «4»: «اللهم ربَّ المسموكات السبع وربَّ المدحوات السبع»
ويقال: سمك: إِذا علا، وسماء سامكة.
وسَمَكَ السَّنامُ: إِذا ارتفع، وسَنام سامكٌ.
__________
(1) الشاهد لرؤبة، ديوانه: (39) من رجز طويل له، وهو في اللسان (سمد).
(2) البيتان في كتاب التيجان: (213)، والإِكليل: (8/ 239)، والحور العين: (66) ومعجم ياقوت (الحجون): (2/ 225)، واللسان (حجن) ورواية الأخيرين:
« ... فأبادنا»
(3) ديوانه: (2/ 55) والخزانة: (6/ 539)، واللسان والتاج (عزز).
(4) الدعاء في النهاية: (2/ 403).

الصفحة 3207