كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 5)

باب السين والنون وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعْلة، بفتح الفاء وسكون العين
ب
[السَّنْبة]: يقال: مضت سَنْبَة من الدهر: أي حين. وما رأيته منذ سَنْبَةٍ من الدهر.
هـ‍
[السَّنْهَة]: أصل السنة: سَنْهةٌ لأنك تقول في تصغيرها: سُنيهة. ويقال: إِن أصل السنة: سنوة وتصغيرها: سُنَيَّة وجمعها: سنوات وسِنون.
وفي الحديث «1»: «نهى النبي عليه السلام عن بيع الثمر للسنين»
قال الله تعالى:
وَلَبِثْتَ فِيناا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ «2».
والسَّنَةُ: الجوع والشدة،
وفي الحديث «3»: «كان عمر لا يقطع سارقاً في عام سَنَةٍ»
قال الله تعالى: وَلَقَدْ أَخَذْناا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ «4». ومن العرب من يصرف السنين، يقولون:
أقَمْتَ عنده سنيناً يا هذا، قال الفراء:
هي لغة بني عامر ويُنشد هذا البيت «5»:
رأتْ مرَّالسنينِأَخَذْنَ مني ... كما أخذ السِّرارُ من الهلال
__________
(1) هو من حديث جابر بن عبد الله عند ابن ماجه في التجارات، باب: بيع الثمار سنين ... ، رقم (2218).
(2) سورة الشعراء: 26/ 18 قاالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِيناا وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِيناا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ.
(3) بلفظه في النهاية «سنة»: (2/ 414) وقبله أيضاً « ... إِنه كان لا يجيز نكاحاً عام سَنَةٍ» أي عام جَدْب؛ يقول- عمر-: لعلَّ الضيّق يحملهم على أن ينكحوا غير الأكفاء.
(4) سورة الأعراف: 7/ 130 وَلَقَدْ أَخَذْناا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِنَ الثَّمَرااتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ؛ وانظر الفائق للزمخشري: (2/ 202).
(5) تقدم البيت في بناء (فِعال) من باب السين مع الراء.

الصفحة 3217