كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 1)

مثقّل العين
فِعَّل، بكسر الفاء وفتح العين
ر
[الإِمَّر]: الضعيف الذي يأتمر لكل أحد.
وقال الأصمعي: الإِمَّر: الأحمق الذي لا رأيَ له، قال امرؤ القيس «1»:
ولَسْتُ بِذِي رَثْيَةٍ إِمَّرٍ ... إِذا قِيدَ مُسْتَكْرَهاً أَصْحَبَا
والإِمّر: ولد الضأن، قال ساجع العرب «2»: «إِذا طلعتِ الشِّعْرى سَفَرا، ولم تَرَ فيها مَطَراً. فلا تَغْذُوَنَّ إِمَّرَةً ولا إِمَّرا».
ويقال: إِن الإِمَّر الولد من السائمة كلها.
ع
[الإِمَّع]: الذي لا رأي له.
... و [فِعَّلَة] بالهاء
ر
[الإِمَّرة]: لغة في الإِمَّر من الرجال.
والإِمّرَةُ: الأنثى من أولاد الضأن.
ع
[الإِمَّعة]: الذي لا رأي له، لغة في الإِمَّع،
قال ابن مسعود «3»: «لا يكونن أحدكم إِمَّعة».
...
__________
(1) ديوانه (30)، والجمهرة (3/ 218) واللسان (أمر)، وهو بلا نسبة في المقاييس (1/ 138).
(2) انظر الصحاح واللسان والتاج (أمر).
(3) هو في غريب الحديث لأبي عبيد (2/ 189 - 190) وبقيته: « .. قيل: وما الإِمّعة؟ قال: الذي يقول أنا مع الناس». وقد شرحه بما ذكر المؤلف، وانظره في الفائق للزمخشري (1/ 43) وقال «الإِمّعة: الذي يتبع كل ناعق .. »، وهو في النهاية (1/ 66)؛ وأخرج الترمذي (2075) من حديث حذيفة، قال: قال رسول اللّاه صَلى الله عَليه وسلم: «لا تكونوا إِمّعة تقولون إِن أحسن الناس أحسنا، وأن ظلموا ظلمنا، ولكن وطنوا أنفسكم إِن أحسن الناس أن تحسنوا وإن أساؤوا فلا تظلموا».

الصفحة 322