كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 5)

دعاك الهوى واستجهلتك المنازل ... وكيف تصابي المرء والشيب شامل
ثم قال أيضاً:
سجوداً له غسان يرجون فضلَهُ ... وتركٌ ورَهْطُ الأعجمين وكابُلُ
ومن السناد أيضاً: أن يكون بيت مُرْدفاً وبيت لا رِدْفَ له، كقول الحطيئة:
إِلى الرومِ والأحبوشِ حتى تناولا ... بأيديهما مالَ المرازبةِ الغُلْفِ
ثم قال:
وبالطوف نالا خيرَ ما ناله الفتى ... وما المرءُ إِلّا بالتقلُّبِ والطَّوْف
ومن السناد أيضاً: أن يكون بيت مؤسساً وبيت غير مؤسس كقول العجاج «1»:
يا دار سلمى يا سلمي ثم اسلمي ... بسمْسَم وعن يمين سَمْسَم
ثم قال أيضاً:
فخنذف هامةُ هذا العالم
وحُكي عن رؤبة أنه كان يعيبه على أبيه.
ط
[السِّناط]، الكوسج الذي لا لحية له.
ف
[السِّناف]: قال الخليل: السِّناف للبعير بمنزلة اللبب للدابة، قال رؤبة «2»:
لَرُحْتُ أَغْذُو ليِّنَ الأعطافِ ... ما بيَ من قيدٍ ولاسِنافٍ
أَغذُو: أسرع.
...
__________
(1) الأول مطلع أرجوزة طويلة له، ديوانه: (1/ 442)، والثاني بيت منها في ص: (462)، وقبله بيتان في ثانيهما سناد أيضاً إِلا أن بعض الرواة يجعلون على ألفه همزة لتجنب السناد:
مُعَلِّمٍ آيَ الهدى مُعَلَّمِ ... مُباركٌ للأنبياء خَاتَمِ
فيرويه البعض «خَأْتَمِ» وبعضهم وضع على ألف (العالم) في الشاهد همزة لتجنب السناد أيضاً. - انظر حاشية الديوان ص: (462) وخير الكلام قول المؤلف عن ابنه رؤبة أنه كان يعيبه على أبيه.
(2) ديوانه: (99)، وروايته «أَمْشِي» بدل «أَعْدُو».

الصفحة 3225