كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 5)

الزيادة
الإِفعال
ت
[الإِسنات]: أسنت القومُ: إِذا أصابتهم السنة فأجدبوا، والتاء مبدلة من الهاء، قال يمدح هاشم بن عبد مناف «1»:
عمرو العُلى هَشَمَ الثريدَ لقومه ... ورجالُ مكةَمسنتونعجافُ
د
[الإِسناد]: أسندته إِلى الشيء فاستند.
وأسند الحديث إِلى فلان: أي رفعه إِليه.
ع
[الإِسناع]: حكى بعضهم: أسنع البقلُ: مثل سَنُع.
ف
[الإِسناف]: أسنف البعيرَ: إِذا شدّه بالسِّناف وبعير مُسْنَف.
وأسنف القومُ أمرَهم: أي أحكموه.
يقال في المثل لمن تحير بالأمر: «عَيَّ بالإِسناف» «2».
وأسنف: إِذا تقدم. وخَيْلٌ مسنفات وجراد مسنف، قال جميل «3»:
وجمع من القَيْن بن جَسْرٍ كأنه ... جرادٌ يباري وجهةَ الريحِمُسْنفُ
م
[الإِسنام]: أسنم الدخانُ: أي ارتفع.
__________
(1) البيت لعبد الله بن الزبعري، كما في سيرة ابن هشام- الإِبياري وآخرون- (1/ 144) وقيل: إِنه لمطرود بن كعب الخزاعي انظر المصدر نفسه: (111).
(2) مجمع الأمثال (2/ 18)، رقم المثل (2443).
(3) ليس البيت في قصيدته عن يوم (أول)، وهذه القصيدة- كما سبق أن أشرنا إِليها رواية مطولة في بعض المصادر.

الصفحة 3232