كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 5)

و [فُعُل]، بضم العين
د
[السُّهُد]: رجلٌ سُهُدٌ: أي ذكي الفؤاد قليل النوم، قال أبو كبير «1»:
فأتت به حُوشَ الجَنَان مبطّناً ... سُهُداًإِذا ما نام ليلُ الهَوْجلِ
... الزيادة
أفعَل، بالفتح
ر
[الأسْهر]: الأسهران: عرقان في باطن المنخرين إِذا هاج الحمار سالا ماءً، قال الشماخ «2»:
تُوائلُ من مِصَكٍّ أنصبتْهُ ... حوالبُأَسْهَرَيْهِبالذنين
وقيل: الأسهران: عرقان يبتدَّان غُرْمول الفرس والحمار.
... مَفْعَل، بالفتح
ج
[مَسْهَجُ] الريح: ممرُّها.
...
__________
(1) ديوانه الهذليين: (2/ 92)، واللسان والتاج (سهد، حوش) والمقاييس: (6/ 37). وحوش الفؤاد، أي:
ذو فؤاد وحشي، والمبطَّن: الخميص عكس المبطان، والهوجل: الثقيل.
(2) من قصيدته المشهورة في مدح عرابة بن أوس الحارثي الأوسي الأنصاري، والتي فيها:
إِذا ما رايةٌ رُفِعَتْ لمجد ... تَلقَّاها عُرابةُ باليمينِ
والشاهد في ديوانه: (326) وفيه تخريجه وأغلاط الروايات فيه وخاصة في كلمة (أَسْهَرَيْهِ) إِذا ذكرها كثيرون (أَسْهَرَتْهُ). وتُوائِلُ: تعدو هرباً. والمصَكُّ: الحمار الوحشي القوي، أنصبته: أتعبته، والحوالب:
عروق تتصل بالأسهرين اللذين في الأنف والممتدين في الظهر، فإِذا اهتاج الحمار تحلب فيهما ماء يسيل من الأنف ومن الذكر. وتقدم البيت في باب الذال مع النون بناء (فعيل).

الصفحة 3241