كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 5)
والأسودان: التمر والماء،
وفي حديث «1» عائشة: «لقد رأيتنا وما لنا إِلا الأسودان: التمر والماء».
والأسود: العظيم من الحيات، والجميع: الأساود، قال «2»:
وإِنِّي لِمَنْ سالمتمُ لألوقَةٌ ... وإِنِّي لمنْ عاديتُمُ سمأسودِ
والألوقة: الزبدة،
وفي الحديث «3» عن النبي عليه السلام: «اقتلوا الأسودين في الصلاة الحية والعقرب»
قال أصحاب أبي حنيفة: قتلهما في الصلاة لا يفسدها لهذا الخبر. وقال أصحاب الشافعي: إِنْ قتَلَهما بضربة أو ضربتين لم تفسد صلاته وإِن احتاج إِلى ضربات أفسدها.
والأسود: من أسماء الرجال.
وأسود العين: اسم جبل.
ويقال: فلان أسود من فلان: أي أفضل منه في السيادة، ولا يقال في سواد اللون: هو أسود منه، بل يقال: هو أشد سواداً منه، وكذلك في سائر الألوان، وقد جَوَّز ذلك بعضهم. وجاء عن بعض العرب شاذّاً.
... إِفْعال، بكسر الهمزة
ر
[الإِسوار]: واحد أساورة الفُرس: وهم قوادهم، قال سيف بن ذي يزن «4»:
ولقد سموْت إِلى الحبوش بعصبةٍ ... أبناءِ كلِّ غضنفرٍإِسْوار
__________
(1) هو من حديثها من طريق منصور بن صَفيّة عند البخاري في الأطعمة، باب: من أكل حتى شبع، رقم (5068) ومسلم في الزهد والرقائق، رقم (2975) وأحمد في مسنده (1/ 164).
(2) البيت لرجل من بني عذرة كما في اللسان (ألق).
(3) هو من حديث أبي هريرة عند أبي داود في الصلاة، باب: العمل في الصلاة، رقم (921)؛ ابن ماجه في الصلاة، باب ما جاء في قتل الحيّة والعقرب في الصلاة، رقم (1245)؛ أحمد في مسنده: (2/ 233، 248، 255، 284، 273، 490).
(4) البيت أول سبعة أبيات منسوبة إِليه في شرح النشوانية: (151).