كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 5)

أبكي جزعاً من الموت ولا حزناً على الدنيا، ولكن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم عهد إِلينا:
ليكفِ أحدَكم مثل زاد الراكب وهذه الأساود حولي. قال: وما حوله إِلّا مِطهرة أو إِجّانة أو جفنة.
يعني بالأساود شخوص المتاع.
ويقال: أصاب سواد قلبه: أي سويداء قلبه.
وسَواد بطنِ الشاة: الكبد.
ف
[السَّواف]: موت المال وذهابُه. هذا قول أبي عمرو الشيباني. وقال الأصمعي: هو السُّواف بالضم «1».
م
[السَّوام]: المال السائم، وهو الراعي.
ي
[سَواء] الرأس: قمته.
وسَواء الشيء: وسطه، قال الله تعالى:
فَرَآهُ فِي سَوااءِ الْجَحِيمِ «2». قال حسان «3»:
يا ويح أنصار النبي ورهطه ... بعد المغيَّب فيسواءالملْحَد
وقوله تعالى: عَنْ سَوااءِ السَّبِيلِ* «4»، قال أبو عبيدة: أي وسط السبيل. وقال الفراء: أي قصد السبيل.
والسَّواء: الاسم من الاستواء، قال الله تعالى: آذَنْتُكُمْ عَلى سَوااءٍ «5».
__________
(1) في هامش: (ت) وفي أصل (م‍، د) زيادة: «كسائر الأدواء مضمومة الأول». أي مثل سُعال وزُجار وخُناق وجُذام ... إِلخ.
(2) سورة الصافات: 37/ 55 فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَوااءِ الْجَحِيمِ.
(3) ديوانه: (66)، واللسان (سوى) وروايته في اللسان: «أصحاب» بدل «أنصار».
(4) سورة المائدة: 5/ 60 ... أُولائِكَ شَرٌّ مَكااناً وَأَضَلُّ عَنْ سَوااءِ السَّبِيلِ. والمائدة: 5/ 77 ... وَلاا تَتَّبِعُوا أَهْوااءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيراً وَضَلُّوا عَنْ سَوااءِ السَّبِيلِ.
(5) سورة الأنبياء: 21/ 109 فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ آذَنْتُكُمْ عَلى سَوااءٍ وَإِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ ماا تُوعَدُونَ.

الصفحة 3265