كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 6)
الأفعال
[المجرّد]
فَعَلَ، بالفتح، يَفْعُل بالضم
ب
[شَجَبَ]: شجبه اللّاه تعالى شَجْباً: أي أهلكه، قال:
هاجَكَ شَجْبٌ ثم زاد شَجْباً
وشَجَبَ شجوباً: أي هلك. يتعدى ولا يتعدى. ورجلٌ شاجب ومشجوب،
وفي حديث «1» الحسن: «المجالس ثلاثة:
فسالمٌ وغانم، وشاجب»
السالم: الذي لم يَأْثَم ولم يَغْنَم. والغانم: الذي غنم الأجر. والشاجب: الهالِكُ بالإِثم.
ويروى كذلك
في الحديث «2» عن النبي عليه السلام، إِلا أنه قال: «الناس ثلاثة أثلاث»
ر
[شَجَرَ]: يقال: ما شَجَرَك عنه؟ أي:
صَرَفَك عنه.
وَشَجَرَ بين القوم أمرٌ: أي عرض فاختلفوا، قال اللّاه تعالى: فِيماا شَجَرَ بَيْنَهُمْ «3».
ورماحٌ شواجر: أي مختلف بعضُها في بعض، قال جميل «4»:
إِذا شجر القومَ الوشيجُ المثقف
__________
(1) هو في الكامل في الضعفاء لابن عدي وابن حبان في المجروحين من المحدثين (2/ 180) رقم (812) وانظر في غريب الحديث: (2/ 436) والفائق للزمخشري: (2/ 223) والنهاية: (3/ 445).
(2) هو في غريب الحديث: (2/ 436) من طريق آدم بن علي عن أخي بلال مؤذن الرسول صَلى اللّاه عَليه وسلّم وعنه في النهاية:
(3/ 445).
(3) سورة النساء: 4/ 65 فَلاا وَرَبِّكَ لاا يُؤْمِنُونَ حَتّاى يُحَكِّمُوكَ فِيماا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمّاا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً.
(4) ديوانه تحقيق عدنان زكي درويش (124)، وصدره:
فما سادَنا قومٌ ولا ضامنا عِدىً