كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 1)

الأفعال
[المجرّد]
فَعَل، بفتح العين، يَفْعِل، بكسرها
ت
[أَنَتَ]: الأَنِيتُ، بالتاء: الأَنين، أَنَتَ:
إِذا أَنَّ.
وأَنَتَه: إِذا حسده. ورجل مأنوت:
محسود.
ح
[أَنَحَ] أَنِيحاً، بالحاء: إِذا تأذّى من مرض أَوْ بُهْر [كأنه] «1» يتنحنح ولا يُبِينُ.
وفي الحديث «2»: رأى عمر رجلًا يأنِحُ ببطنه، فقال: ما هذا؟ فقال: بَرَكةٌ من اللّاه، قال: بل هو عذابٌ يعذِّبُكَ اللّاه به.
ويقال للبخيل أَنُوحٌ. كأنه إِذا سئل الشيء أَنَح.
ف
[أَنَفْتُ] الرجلَ: إِذا ضربتُ أنفَه.
وأَنَفَه الماءُ: إِذا بلغ أنفَه.
وبعير مَأْنُوفٌ: يقاد بأنفه.
ي
[أَنَى] له أن يفعل كذا: أي حان، إِنًى وأَنْياً، قال اللّاه تعالى: أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللّاهِ «3».
قال راجز قضاعة «4»:
لَقَدْ أَنَى لِشَيْخِنا أَنْ يُذْكَرْ ... قُضَاعَةَ بنِ مالكِ بن حِمْيَرْ
النَّسَبُ المَعْرُوفُ غَيْرُ المُنْكَرْ ... مَنْ قَالَ قَوْلًا غَيْرَ ذَا تَنَصَّرْ
وأَنَى الماءُ: إِذا سخن وانتهى حرّه، قال اللّاه تعالى: وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ «5»، قال
__________
(1) زيادة من المعاجم يقتضيها السياق.
(2) قول عمر في النهاية (1/ 74).
(3) سورة الحديد: 57/ 16.
(4) الرجز لعمرو بن مرة الجهني القضاعي كما في سيرة ابن هشام (1/ 11 - 12)، والإِكليل (1/ 240).
(5) سورة الرحمن: 55/ 44.

الصفحة 341