كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 6)

فأشرط فيها نفسه وهو معصمٌ ... وألقى بأسبابٍ له وتوكَّلا
يعني رجلًا تدلى بحبلٍ من رأس جبل ليقطع من نَبْعِه قوساً.
وقيل: الإِشراط: المخاطرة. وأشرط نَفْسَه:
إِذا خاطر بها.
وقيل: الإِشراط: التسوي للعمل، يقال:
أشرط نَفْسَه في هذا العمل.
وقيل: الإِشراط: الإِعجال، يقال: أشرط رسولَه.
ويقال: أشرط بعض ماشيته للبيع: أي عزلها. وكل معزول للبيع مُشْرَط.
ع
[الإِشراع]: أشرع رمحه: إِذا رفعه:
قال «1»:
وقد خيرونا بين أمرين منهما ... صدورُ القنا قَدْ أُشْرِعت والسلاسلُ
وأشرع بابَه إِلى الطريق: أي جعله يَشْرَع إِليه.
ويقال: أشرعني الشيءُ: أي كفاني.
ف
[الإِشراف]: أشرف على الشيء: أي علاه.
وأشرف عليه: أي اطّلع عليه من فوقه.
ق
[الإِشراق]: أشرقت الشمس: أي أضاءت.
وأشرقت الأرض: أنارت، قال اللّاه تعالى: وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهاا «2».
وأشرق وجهُهُ حسناً: أي تلألأ.
__________
(1) جعفر بن علبة الحارثي ثاني ستة أبيات له في الحماسة (9)، وروايته مع ما قبله:
أَلَهْفَا بِقُرَّى سَحْبَلٍ حين أَجْلَبَتْ ... علينا الوَلايا والعدوُّ المُبَاسِلُ
فقالوا لنا: ثِنتانِ لا بُدَّ منهما ... صدورُ رماحٍ أُشْرِعَتْ أو سلاسلُ
وقرى سحبل: اسم مكان، والولايا: النساء والضعاف.
(2) سورة الزمر: 39/ 69 وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهاا وَوُضِعَ الْكِتاابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدااءِ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَهُمْ لاا يُظْلَمُونَ.

الصفحة 3444