كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 6)

تسميتها بذلك، فقيل: لأن لحوم الأضاحي تُشَرَّقُ فيها للشمس، وقيل: التشريق:
تقديد اللحم، فسميت بتشريق لحوم الأضاحي فيها: أي تقديدها. وقيل: إِنما سميت لقولهم: «أشرقْ ثَبير كيما نغير».
وفي حديث علي «1»: «لا جمعة ولا تشريق إِلا في مصر جامع»
وبظاهر هذا قال أبو حنيفة: لا يكبّر في أيام التشريق إِلا في مصرٍ جامع. وليس على المسافرين تكبير. وقال صاحباه: يكبِّر المصلي مقيماً كان أو مسافراً، في مصرٍ أو غيره.
ك
[التشريك]: شرَّك النعلَ: جعل لها شِراكاً.
م
[التشريم]: شرَّمه: إِذا أكثر شَرْمه،
وفي الحديث «2»: «اشترى ابن عمر ناقةً فرأى بها تشريم الظئار فردَّها»
ويقال: رمى الصيد، فاحتقَّ بعضاً وشرَّم بعضاً: إِذا قتل بعضاً وجرح بعضاً من غير قتل، قال في الصيد «3»:
من بين مُحْتَقٍّ لها ومُشَرِّمِ
... المفاعَلة
ب
[المشاربة]: شارَبَه: أي شرب معه.
ج
[المشارجة]: يقال: هذا يشارج ذاك:
أي هو شرجٌ له، أي: مثلٌ.
__________
(1) الحديث في الفائق للزمخشري: (2/ 232)؛ والنهاية لابن الأثير: (2/ 464).
(2) خبر عبد اللّاه بن عمر في غريب الحديث: (2/ 318)، والفائق للزمخشري: (2/ 239)؛ والنهاية لابن الأثير:
(2/ 468).
(3) الشاهد لأبي كبير الهذلي، ديوان الهذليين: (2/ 115)، وروايته: «بها»، وصدره:
وَهْلًا وقد شَرَعَ الأسِنَّةَ نحوَها
وروايته في اللسان (شرم): «لها» وفيه (حقق): «بها». والمُحْتَقُّ: الذي نفذت فيه الطعنة أو نفذ فيه السهم.

الصفحة 3447