كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 6)

باب الشين والطاء وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
ب
[الشَّطْب]: سَعَفُ النخل.
ر
[الشَّطْر]: شَطْر كل شيء نصفُه.
يقال «1»: «احلب حَلَباً لك شطره».
ويقال في المثل «2»: «حَلَبَ فلانٌ الدهرَ أشطُرَه»: أي مرت عليه حوادثه من خير وشر. وعن القتيبي قال: أصل ذلك من أخلاف الناقة: لها خلفان قادمان، وخلفان آخران، وكل خلفين شطر،
وفي حديث الأحنف «3» قال لعلي: يا أبا الحسن: «إِني قد عجمتُ الرَّجُلَ وحلبتُ أشْطُرَه فوجدته قريب القَعْرِ، كَليل المدية، وإِنك قد رُميت بحجر الأرض»
يعني بالأول أبا موسى الأشعري، وبالثاني عمرو بن العاص.
وحجر الأرطن: أي أدهى أهل الأرض.
وشَطْر كل شيء: قَصْدُه وجهته، قال اللّاه تعالى: فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَراامِ وَحَيْثُ ماا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ* «4» أي: قصده، قال الشاعر «5»:
أقولُ لأم زنباعٍ أقيمي ... صدورَ العيسِ شطر بني تميمِ
أي: نحوهم.
...
__________
(1) المثل رقم (1029) في مجمع الأمثال (1/ 195).
(2) المثل رقم (1033) في مجمع الأمثال (1/ 195).
(3) قول الأحنف في الفائق (شطر): (2/ 245) والنهاية: (2/ 474).
(4) سورة البقرة: 2/ 144 قَدْ نَرى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمااءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضااهاا ....
(5) البيت كما في اللسان (شطر) لأبي زنباع الجذامي، والبيت في المقاييس: (2/ 188) دون عزو.

الصفحة 3461