كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 6)
همزة
[شاطئ] الوادي [مهموز] «1»: جانبه، قال اللّاه تعالى: مِنْ شااطِئِ الْواادِ الْأَيْمَنِ «2»، ويجمع على: شُطُؤ «3».
... فَعُول
ر
[شَطور]: شاة شطور: أحد ضَرعيها أطول من الآخر. وقيل: الشَّطور من الشاء: التي يبس أحد ضرعيها، ومن الإِبل: التي يبس خلفان من أخلافها، وبقي خلفان.
... فَعِيل
ب
[شطيب]: اسم موضع.
ر
[الشطير]: الغريب.
والشطير: البعيد، قال «4»:
لا تتركنّي فيهمُ شطيرا ... إِني إِذاً أهلكَ أو أطيرا
وفي حديث القاسم بن محمد بن أبي بكر «5»: «لو أن رجلين شهدا لرجلٍ على حق أحدهما شطير فإِنه يحمل شهادة الآخر»
: أي إِذا كان أحدهما بعيد النسب من المشهود له صحت الشهادة، وإِن كان
__________
(1) ما بين المعقوفين ليس في الأصل (س) أضفناها من بقية النسخ.
(2) سورة القصص: 28/ 30 فَلَمّاا أَتااهاا نُودِيَ مِنْ شااطِئِ الْواادِ الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُباارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَنْ ياا مُوسى إِنِّي أَنَا اللّاهُ رَبُّ الْعاالَمِينَ.
(3) يجمع على شُطُؤ وشواطئ وشُطْآن .. على أن شُطآن قد يكون جمع شَطْء. انظر المعاجم.
(4) الشاهد في اللسان والتاج (شطر) دون عزو، وروايته: «لا تَدَعَنَّي»، وكذلك روايته في شرح شواهد المغني:
(1/ 70) والخزانة: (6/ 456) وهو من شواهد «إِذن».
(5) هو القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق: (ت 107 هـ/ 725 م) أحد الفقهاء السبعة في المدينة، وقوله هذا في النهاية: (2/ 474) والفائق: (2/ 246) وعلق عليه ابن الأثير بقوله « ... ولعلَّ هذا مذهبٌ للقاسم، وإِلَّا فشهادة الأب والابن لا تقبل».